دمشق – سوكة نيوز
عم يواجه النظام الإيراني هلأ تحديات كبيرة ما صارت من قبل، وهالشي خلى الناس تسأل إذا الأكراد رح يفتحوا جبهة جديدة ضد حكم آية الله.
في رغبة قوية عند الشعب الكردي للتعاون مع الغرب ومع إسرائيل مشان يوقعوا النظام بطهران. بس القيادة الكردية مترددة وخايفة إنو واشنطن تتخلى عنهم مرة تانية.
بالأيام اللي فاتت، رجع مئات المقاتلين الأكراد الإيرانيين للأراضي الإيرانية، وهاد بيدل إنو الأكراد بإيران عم يجهزوا لانتفاضة. مصدر كردي رفيع حكى لقناة i24NEWS إنو هالانتفاضة ممكن تبلش “حتى الأسبوع الجاية” إذا أجاهم الدعم اللازم.
المصدر أكد إنو “بدون أمريكا، بدون إسرائيل – ما فينا ننجح”. وبحسب كلامه، الطلب مو بس على معدات عسكرية، كمان بدهم “رعاية سياسية”، خصوصاً إنو ينعمل منطقة حظر جوي فوق كردستان الإيرانية، متل اللي صارت فوق شمال العراق بالتسعينات. وهالشي، حسب رأيه، رح يخلي المعارضة الكردية تقدر تسيطر على مناطقها من إيد النظام.
وقال المصدر: “بدنا الأكراد يتحدوا، كأقليات، تحت دولة وحدة اسمها كردستان”، ورجّح إنو هيك دولة رح تكون “الحليف الأساسي لإسرائيل والولايات المتحدة”.
من جهة تانية، بشار عزيز، وهو صحفي كردي، قدم صورة مختلفة. قال عزيز إنو هدف قيادة إقليم كردستان “الحفاظ على علاقات منيحة مع إيران”. وأوضح إنو “كل الجهود مركزة على إنو إقليم كردستان يضل بعيد عن هالنزاع”.
عزيز أقر بإنو الأكراد عم يعانوا هلأ من هجمات صواريخ وطائرات مسيّرة مباشرة من طهران، وإيران عم تدعي إنو هالشي موجه ضد الوجود الأمريكي والإسرائيلي بالمنطقة، بس شدد على إنو حكومة إقليم كردستان (KRG) اللي مركزها بالعراق، بتحط الاستقرار على رأس أولوياتها. وحسب كلامه، المنطقة “مولعة”، بس الحكومة مصممة تحمي علاقاتها التجارية ومصادر دخلها الاقتصادي.
بالنسبة لفصائل المعارضة الكردية الإيرانية (القوات من كردستان الشرقية)، عزيز أكد إنها عملت تحالف وعم تجهز لـ”المرحلة الجاية”. بس، وعكس تقييم المسؤول الكبير عن هجوم قريب، عزيز بيعتقد إنو أي عملية داخل إيران بتعتمد بشكل كامل على انتفاضة شعبية واسعة جوا البلد.
وقال عزيز: “بما إنو الحكومة الإيرانية عم تقمع هلأ بوحشية كل معارضة داخلية، فرجعة القوات الكردية الإيرانية لسا بتشكل تحدي ورح تحتاج وقت أكتر”.
الماضي، حسب كلامه، كمان بيعطي درس للأكراد. كلا الشخصين اللي انحكى معهم أشاروا للأحداث اللي صارت بسوريا مؤخراً كتحذير. المصدر الرفيع عبّر عن مرارته من تصرف الولايات المتحدة تجاه روج آفا (المناطق الكردية بشمال سوريا)، وسأل ليش الأمريكان ما دافعوا عن الحلفاء اللي ساعدوا بهزيمة داعش، بس سمحوا لشخصيات إسلامية متل أحمد الشرع، الناشط السابق بالقاعدة والرئيس الحالي لسوريا، إنو ينتهك حقوقهم.
وقال: “هاد بخلي الأكراد يسألوا حالهم: هل الأمريكان عم يدعموا الإرهابيين الإسلاميين بدل حلفائهم؟”. عزيز كمان عبر عن موقف مشابه وحذّر من إنو الأكراد يستخدموا كقوة وكيلة بس.
وقال عزيز: “شفنا بسوريا كيف إنو الولايات المتحدة، بعد أكتر من عشر سنين من القتال ضد داعش، دارت ضهرها للأكراد”. وأضاف: “لازم الأكراد يحصلوا على ضمانات حقيقية واتفاقيات رسمية، مو بس يكونوا قوة عم تقاتل كرمال المجتمع الدولي”.
في مشاعر تعاطف عميقة بين الأكراد تجاه إسرائيل، وعندهم استعداد يناضلوا مشان شرق أوسط مختلف، بتكون فيه كردستان علمانية وموالية للغرب كحاجز حماية ضد التطرف.
المسؤول الرفيع أشار بإنو “عندنا جالية يهودية بكردستان”، وأكد إنو المجتمع الكردي ما بيميز بين المجموعات العرقية. وقال: “ما بهمنا الصوابية السياسية – نحنا عم ندور على حقوقنا”.
وحسب كلامه، وعكس العداء من دول جنبهم متل العراق، سوريا وتركيا، الأكراد ما عانوا أبداً من الإسرائيليين أو الأمريكان.
وقال: “الإسرائيليون ما عملوا فينا شي سيء”، وذكر إنو بالماضي إسرائيل قدمت استشارات وأسلحة ساعدت مقاتلين البيشمركة ليصمدوا بوجه هجمات الجيش العراقي بالستينات وبعدين. وأضاف: “الأكراد وإسرائيل مكروهين من الدول الإسلامية والدول العربية”. وقال: “وهاد بيعني إنو عنا أعداء مشتركين ومبادئ مشتركة. نحنا بنحب التنوع – وأنتو كمان. نحنا بنآمن بحقوق الإنسان – وأنتو كمان”.