دمشق – سوكة نيوز
الأكراد، هني وحدة من أكبر المجموعات العرقية بالعالم اللي مالا دولة خاصة فيها. بيوصل عددهن بين تلاتين وأربعين مليون شخص حول العالم، ومعظمهم عايشين بين الجبال والوديان اللي بتطل على حدود أرمينيا، العراق، إيران، سوريا، وتركيا. هالمجموعة العرقية الكبيرة إلها تاريخ طويل بالمنطقة، ودائماً بتلاقي حالها بنص التطورات السياسية والعسكرية.
بيرجع تاريخ الأكراد للميديين، وهني شعب قديم عاش بالشرق الأوسط. هني ضلوا بلا دولة من شي مية سنة، وقت انهارت الدولة العثمانية وبلشت تتشكل حدود الشرق الأوسط الجديدة اللي منعرفها اليوم. هالشي خلاهن دايماً جزء من المنافسة السياسية الدموية بمنطقة متقلبة كتير، وهالوضع التاريخي الصعب أجبرهن كتير أوقات يعتمدوا على ميليشياتهم المحلية، اللي اسمها البشمركة، مشان يدافعوا عن حالن ويحموا وجودهن. سمعة البشمركة كقوة قتالية فعالة ومؤثرة معروفة بالمنطقة.
هالتاريخ المليان بالتحديات والصراعات علّم الأكراد درس مهم، وهوي إنو “مالهن رفيق غير الجبال”. وهالعبارة بتلخص قديش هني بيعتمدوا على قوتن الذاتية وعلى قدرتهم على الصمود بوش الظروف الصعبة، وبتورجي كمان عزلتهم التاريخية بالمنطقة.
وبالنسبة للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، كان في اهتمام كبير إنو الأكراد ينضموا لأي حرب محتملة ضد إيران، وهالشي بيجي من تقديره لقدرات البشمركة القتالية. هالرغبة بتورجي كيف القوى الدولية بتشوف الأكراد كشريك عسكري محتمل بالصراعات الإقليمية.
هالاهتمام الدولي المتكرر بدور الأكراد بيطرح أسئلة مهمة عن مستقبلهم بالمنطقة، خصوصاً مع رغبتهم الدائمة بتحقيق نوع من الاستقلالية أو الحكم الذاتي. وضع الأكراد بيضل معقد وحساس، وهنن دايماً بين صراعات القوى الكبيرة، وبين سعيهم لتحقيق طموحاتهم القومية ضمن حدود الشرق الأوسط الحديثة.
هالصراعات والتحديات اللي بيواجهوها بتخلي الأكراد دايماً بحالة تأهب، وبتجبرهن يكونوا مستعدين لأي تطورات ممكنة. وهالشي بيخليهم عنصر أساسي ومحوري بأي حسابات أمنية أو سياسية بالمنطقة، خاصةً لما يتعلق الأمر بأي صراع ممكن يظهر بقلب الشرق الأوسط.