دمشق – سوكة نيوز. رجع اسم الأكراد بإيران يطلع على الواجهة من جديد، خصوصاً مع الأحداث الأخيرة بالمنطقة والحكي الكتير عن التغييرات يلي ممكن تصير. هالمرة، عم نشوف دورهم عم ينطرح ضمن التخطيط الأميركي يلي كان يستهدف صدام حسين وبعدين تغيرت الخطط، وكمان بخصوص الضغط على بشار الأسد قبل ما يهرب من الأزمة. هالدور الحساس للأكراد بإيران عم يرجع يتناقش بقوة.
وبنص الحكي عن احتمال تغيير النظام الإيراني، خصوصاً بعد ما توفى المرشد علي خامنئي، في تقارير عم تطلع وبتحكي عن توجه واضح وملموس للاستفادة من القوى الكردية الموجودة بإيران. هاد الشي بيذكرنا بالدور التاريخي يلي لعبوه الأكراد على مر العصور بمواجهة القوى الكبيرة، وكيف كانت مصالحهم بتتقاطع مع مصالح دول تانية كتير، ومرات بتتعارض.
الحكي اليوم مو بس عن وضع الأكراد الداخلي أو مطالبهم، لأ، عم يصير في نقاش كبير عن إمكانية استخدامهم كورقة سياسية قوية بأي خطة أميركية جديدة بالمنطقة، متل ما صار بسيناريوهات سابقة ومختلفة. الموضوع معقد كتير، وممكن نشوف فيه تشابه مع طريقة التفكير يلي كانت موجودة بزمن ستالين من ناحية استخدام الشعوب كأوراق سياسية بتحقق أهداف أكبر، أو حتى مع التوجهات الجريئة يلي كانت أيام الرئيس الأميركي السابق ترمب بخصوص إعادة رسم خرائط المنطقة وتغيير الأنظمة. يعني كأنو الأكراد بإيران صايرين بين قرارات كبيرة عم تنصاغ برا حدودهم، وكل طرف دولي عم يحاول يستفيد من وضعهم الجغرافي والسياسي المعقد.
التقارير عم تشير لإنو واشنطن ممكن تكون عم تدرس بجدية كبيرة خيار دعم هالقوى الكردية، بهدف إضعاف النظام الحالي بإيران، أو حتى المساهمة بتغييره بشكل كامل. بس كمان، في تخوفات حقيقية من إنو هالتوجه ممكن يكون إلو تبعات كبيرة على استقرار المنطقة كلها، مو بس على إيران، وعلى مستقبل الأكراد نفسهم، يلي دائماً بيكونوا بقلب هالصراعات الكبيرة ويدفعوا ثمنها. المرحلة الجاية بإيران، بعد وفاة علي خامنئي، ممكن تكون مفصلية كتير ومصيرية، ودور الأكراد فيها رح يكون محط أنظار العالم ومراقبته، بين طموحاتهم المشروعة وبين الحسابات السياسية المعقدة للقوى الدولية يلي عم تتحكم بالمنطقة.