دمشق – سوكة نيوز
مسؤول أمريكي رفيع بمكافحة الإرهاب، اسمو جو كينت، قدم استقالتو مؤخراً من منصبو بالمركز الوطني لمكافحة الإرهاب، ووجه انتقادات حادة للسياسة الأمريكية الحالية تجاه إيران. رسالة استقالتو كانت بتضم تأمل شخصي عميق عن التكاليف البشرية للحرب، وذكر فيها وفاة زوجتو الأولى، شانون كينت، اللي كانت بتشتغل خبيرة لغوية بالبحرية.
شانون كينت قضت بحادث تفجير انتحاري بسوريا بشهر كانون الثاني سنة 2019، وهاد كان أول انتشار إلها بعد ما جابت ولاد. كانت بعمر 35 سنة، وبرتبة رئيس ضابط حرب تشفير، وكانت كتير فعالة بجمع المعلومات الاستخباراتية البشرية بسبب مهاراتها اللغوية، ومن بينها إتقانها للهجة العراقية العربية.
جو كينت، اللي هو ضابط سابق بالقوات الخاصة بالجيش ومكرم، التقى بشانون ببغداد سنة 2007 وبعدين اتزوجوا واستقروا جنب أنابوليس. ومن وقتها، عم يقول إنو كان لازم يسحبوا زوجتو من سوريا بعد أمر الانسحاب اللي أصدره الرئيس ترامب بشهر كانون الأول سنة 2018. كينت كمان انتقد اللي سماه “الدولة الإدارية” بسبب جهودها اللي عم يشوفها لتطويل أمد تورط أمريكا بالنزاعات. وبتصريحو وقت الاستقالة، صرح بشكل واضح عن عدم قدرتو على دعم “إرسال الجيل الجاي ليقاتل ويموت بحرب ما بتخدم أي مصلحة للشعب الأمريكي”، واتهم أمريكا كمان بإنها عم ترضخ للضغط الإسرائيلي لتشارك بصراع مع إيران.
مع هيك، موقف كينت لاقى انتقادات، وبعض المشرعين اتهموه بمعاداة السامية. الرئيس السابق دونالد ترامب كمان علّق على الموضوع، وقال إنو مغادرة كينت كانت “شي منيح” لأنو كان “ضعيف كتير بالأمن” ومخربط باعتقادو إنو إيران ما بتشكل تهديد وشيك للولايات المتحدة.