دمشق – سوكة نيوز
اُنتقد المذيع المعروف جيمي كيميل من قناة ABC، بسبب فقرة تلفزيونية احتفل فيها باستقالة جو كينت، اللي كان مدير للمركز الوطني لمكافحة الإرهاب بعهد الرئيس السابق دونالد ترامب. وصُوّرت استقالة كينت، اللي إجت اعتراضاً على “حرب مستمرة بإيران”، على أساس إنه شخص من أنصار ترامب اللي فقدوا الأمل، بس فيه رأي تاني بيشوف إن هالتصوير غلط وما بيعكس الحقيقة.
بيُعتبر جو كينت “متطرف بالسياسة الخارجية”، وسبق إنه عبّر عن دعمه للقضاء على برنامج إيران للصواريخ الباليستية. هالشي بيورجي تناقض واضح بمواقفه بخصوص نفس الموضوع اللي استقال عشانه. وصرح كيميل بأن كينت “كان شخص مهم من جماعة ماغا اللي عينها ترامب” و”مو عميل راديكالي بالدولة العميقة”، بس هالتصوير مرفوض بسبب آراء كينت المتضاربة تجاه إيران.
وكمان فيه “ادعاء غريب” قاله كينت برسالة استقالته، حيث زعم إن مرتو الأولى راحت ضحية بحرب “صنعتها إسرائيل”. بس تم تصحيح هالمعلومة، وأكدت التقارير إنها قضت على إيد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) بسوريا، ووضح إنه إسرائيل ما كانت السبب باندلاع الحرب الأهلية السورية.
إذا جو كينت قبل منصب بإدارة ترامب مع إنه عنده آراء متضاربة، فاللوم بيقع عليه. وانغماس كينت بنظريات المؤامرة بخصوص وفاة مرتو بيعتبر إدانة لشخصيته. وكمان قرار كيميل إنه يقدّم كينت على إنه صوت للعقل هو إدانة لكيميل ولفريق الكتابة تبعو.
هالجدل بيورجي كيف ممكن يتم تفسير الأحداث السياسية والشخصيات العامة بطرق مختلفة، وخصوصاً لما يكون في خلفيات معقدة وتصريحات مثيرة للجدل. ضروري التحقق من المعلومات وعدم تبني الروايات اللي ممكن تكون مبنية على افتراضات خاطئة أو نظريات مؤامرة. خصوصاً لما يتعلق الأمر بشخصيات كانت بمناصب حساسة ولها تأثير على الرأي العام.
الوضع بسوريا، وتحديداً الدور اللي لعبو تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) بوقوع ضحايا، هو أمر واقع وموثّق. أي محاولة لربط هالأحداث بأطراف تانية بدون أدلة واضحة، بتزيد من تعقيد المشهد وبتثير تساؤلات حول الدوافع ورا هيك تصريحات. وهالشي بيخلي النقاش حول استقالة كينت وتصريحاته أبعد من مجرد حدث سياسي عادي، وبيحطو بمربع التضليل الإعلامي.