دمشق – سوكة نيوز
عم تتبع إيران استراتيجية اسمها “استراتيجية المستشارين” لتدير فيها الميليشيات التابعة إلها بكل الشرق الأوسط، ومنها بالعراق وسوريا ولبنان واليمن. هالمستشارين الإيرانيين، اللي غالباً بيكونوا من الحرس الثوري الإسلامي، بيقدموا دعم كتير أساسي لهالميليشيات، بيشمل التنسيق والتخطيط والتمويل وتقديم الأسلحة والتوجيه بالعمليات العسكرية. هالشي بخلّي إيران قادرة على التأثير بشكل كبير على الأمن والاستقرار بالمنطقة.
تصعيد الصراع واستهداف المستشارين
الغارات الجوية الأخيرة اللي استهدفت هالمستشارين، خصوصاً ببغداد، بتشير لتصعيد واضح بالصراع بين واشنطن وطهران. بعد وفاة قاسم سليماني، تطورت هالاستراتيجية وصارت تعتمد على هيكلية قيادة أكثر لامركزية تحت إشراف إسماعيل قاآني. هالمستشارين إلهن دور كبير بتشكيل وتنسيق نشاطات جماعات متل قوات الحشد الشعبي بالعراق وحزب الله بلبنان، وكمان بنقل التكنولوجيا العسكرية لجماعات متل الحوثيين باليمن. هالعمليات بتكون سرية كتير، وهاد بيزيد من تعقيد الوضع الأمني بالمنطقة.
أكد السفير الأمريكي السابق جيمس جيفري أهمية هالمستشارين بنقل التوجيهات الإيرانية وتوفير الموارد الضرورية للميليشيات. وذكر الباحث ريناد منصور من مركز كارنيغي للشرق الأوسط إن قادة الحرس الثوري عم يتعرضوا للاستهداف بشكل متزايد، وهاد بيعكس حجم التحديات اللي بتواجهها إيران بهالاستراتيجية.
خلفية تاريخية ودور إيران بالمنطقة
التقرير بيوضح كمان الخلفية التاريخية لدور إيران بهالبلدان. فمن بعد عام 2003، دعمت إيران الفصائل الشيعية المسلحة بالعراق، وبالتمنينات أسست حزب الله بلبنان، ومن عام 2011 عم تساعد الحكومة السورية. ورغم إنو صار فيه هيكلية قيادة أكثر لامركزية بعد وفاة سليماني، المستشارين لساتهم فعالين ومستمرين بالتعرض للاستهداف بكتير مناطق بالمنطقة. هالشي بيأكد إنو استراتيجية المستشارين لساتها جزء أساسي من نفوذ إيران الإقليمي، وإنو الصراع على هالنفوذ مستمر وبيتصاعد بشكل ملحوظ.