دمشق – سوكة نيوز
بيقول جيمس بيرغن من سعنيش إنو الاحتجاجات اللي عم تصير بإيران هلأ، واللي عم تطالب بالحرية، عم تتغاضى عن الفظائع والانتهاكات اللي ارتكبها النظام السابق، وكمان عم تنسى العواقب السلبية والنتائج الكارثية لتدخلات أمريكا بدول مسلمة تانية. بيرغن بيضرب أمثلة بهالدول متل سوريا، أفغانستان، العراق، وليبيا، اللي كله أدى لولادة دول فاشلة وغير مستقرة، وعانت شعوبها كتير من ورا هالشي. بيرغن بيحذر إنو إيران ممكن تستنى نفس المصير إذا تم الإطاحة بالحكومة الحالية، وهالشي بيجيب معه عدم استقرار كبير ومشاكل أكبر.
بيرغن بيوضح إنو الثورة الإيرانية اللي صارت بسنة 1979 ما قامت من فراغ، وكان إلها أسباب قوية ومنطقية خلت الناس تنتفض. بيذكر إنو الشاه اللي كان حاكم قبل الثورة، كان نظامه مليان فساد على كل المستويات، والشرطة السرية تبعو، اللي اسمها سافاك، كانت معروفة بارتكابها لانتهاكات كبيرة بحقوق الإنسان، وتعذيب المعارضين، وقمع الحريات بشكل وحشي. هالظلم والفساد كان هو الشرارة الأساسية اللي فجرت الثورة الشعبية وقتها، وخلى الناس تطالب بالتغيير الجذري.
كمان بيرغن نبه إنو اللاجئين الإيرانيين اللي عم يعيشوا برا البلد، واللي عم يدعموا فكرة رجعة ابن الشاه للحكم، فكرتهم ممكن تكون غلط وبعيدة عن الواقع. وبيأكد إنو في ملايين الإيرانيين جوا البلد بيدعموا الحكومة الموجودة هلأ، وهدول رح يقاوموا وبشدة أي محاولة لرجعة النظام القديم اللي بيرمز للفساد والقمع. وبيشوف إنو هالشي ممكن يؤدي لمواجهات داخلية عنيفة، وقمع أكبر، ويزيد الوضع تعقيداً بدل ما يحله، وممكن يدخل البلد بدوامة عنف ما بتخلص.
بيرغن بيشدد على إنو لازم الناس اللي عم تطالب بالتغيير تفكر منيح بالعواقب اللي ممكن تصير إذا صارت تغييرات كبيرة بالبلد بدون ما يكون في فهم عميق وشامل للتاريخ والظروف المعقدة اللي أدت للوضع الحالي. وبيشوف إنو الدروس المستفادة من تجارب الدول التانية اللي تدخلت فيها أمريكا لازم تكون واضحة للكل، مشان ما يتكرر نفس السيناريو الكارثي بإيران، ويوصل البلد لحالة من الفوضى والانهيار.
الفكرة الأساسية اللي عم يطرحها بيرغن هي إنو المطالبة بالتغيير لازم تكون مبنية على فهم شامل لكل الجوانب، مو بس التركيز على جانب واحد وتجاهل الجوانب التانية اللي ممكن تكون خطيرة وبتأثر على مستقبل البلد وأمنه واستقراره، وبتخلي البلد يوقع بمشاكل هو بغنى عنها.