دمشق – سوكة نيوز
مقال لغسان شربل بعنوان “حرب تغيير الملامح” بيحكي بالتفصيل عن الأثر الكبير اللي عملته الثورة الإيرانية على منطقة الشرق الأوسط. بيبلش المقال بسرد قصة توجيه الإمام الخميني إنو يرفعوا العلم الفلسطيني محل العلم الإسرائيلي بسفارة إسرائيل بطهران، وهالشي كان رمز لبداية مرحلة جديدة بالسياسة الخارجية الإيرانية اللي بتركز على تصدير الثورة ودعم المظلومين ومواجهة إسرائيل وأمريكا. الكاتب بيلمح إنو النجاح الكبير للثورة خلى قادتها يصير عندن ثقة وطموح كبير، وهالشي دفعن إنن يعيدوا تشكيل المنطقة كلها.
بعدين بيحكي المقال عن الحرب الإيرانية العراقية، واللي رغم إنها أخرت طموحات إيران بالمنطقة بشكل مؤقت، بس ما منعتها من هدفها الأساسي بتغيير ملامح المنطقة، وخصوصاً بالبلدان اللي فيها انقسامات طائفية. هون بيذكر المقال ظهور حزب الله بلبنان بسنة 1982، واللي كان بدعم إيراني وتسهيل سوري، وهالشي غير بشكل كبير المشهد السياسي اللبناني. كمان بيذكر تفجير ثكنة المارينز ببيروت بسنة 1983، واللي أدى لانسحاب القوات الأمريكية، وهالشي رسخ نفوذ دمشق وطهران بلبنان. وبتورجي المقال كيف حافظ الأسد كان إلو دور كبير بتفكيك “جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية” وهالشي ثبت سيطرة حزب الله على جنوب لبنان.
المقال بيأكد إنو وجود حزب الله القوي بلبنان، واللي ترسخ أكتر بعد الصراعات مع إسرائيل، خلاه يملك قوة كبيرة بقرارات البلد، ومنها اختيار الرؤساء والحكومات. وبنفس الوقت، نفوذ إيران بالبحر الأبيض المتوسط زاد، وخصوصاً بعد ما استلم بشار الأسد الحكم بسوريا. وبيوصف المقال حرب 2006 مع إسرائيل كأداة لإعادة توازن القوى بعد اغتيال رفيق الحريري، وهالشي زاد من قوة حزب الله.
بالعراق، “حرب تغيير الملامح” كانت مهمة كتير كمان. الفصائل اللي بتدعم إيران صار إلها وزن بالحكم، واللواء قاسم سليماني كان عم يشتغل بجد ليزعزع النظام اللي أسسته أمريكا، وعمل تحالفات وشال العوائق ليزيد نفوذ طهران. وبيذكر المقال كيف سليماني استغل فتوى آية الله السيستاني ليأسس الحشد الشعبي كقوة أمنية رسمية، وهالشي غير طبيعة العراق بشكل أساسي. والمقال بيوضح إنو الفصائل العراقية حالياً عم تشارك بنزاعات عسكرية، وهالشي بيورجي قديش التغيير كان كبير.
فترة حكم علي خامنئي كمرشد أعلى بيوصفها المقال بإنها كانت فترة “تغيير ملامح” واسعة، وخامنئي كان بيعتمد كتير على قاسم سليماني وحسن نصر الله. وخلال هالمدة، تغير الوضع السياسي باليمن بشكل كبير، وهالشي أدى لعزل الرئيس علي عبد الله صالح. كمان المسار الفلسطيني تغير، فإيران شجعت العمليات الانتحارية بعد اتفاقيات أوسلو، وعززت حرب الأنفاق والصواريخ والطائرات المسيرة.
المقال بيسلط الضوء على جهود سليماني المستمرة لقطع “الخيط الأمريكي” بالمنطقة، واللي كان بيعتبره عائق قدام أجندة إيران التوسعية. جنرالات الحرس الثوري كانوا بيتباهوا علناً بتغيير الملامح بأربع عواصم عربية، وسليماني كان بيشوف إنو ممكن يغرق إسرائيل بالصواريخ من أكتر من جبهة. والمقال بيلمح إنو اللي عمله يحيى السنوار (في إشارة لعملية “طوفان الأقصى”) هو استمرار مباشر لبرنامج سليماني، واللي أدى بالاخير لاغتياله على إيد دونالد ترامب.
الكاتب بيطرح أسئلة عن إذا طهران كانت متورطة بـ “طوفان السنوار” وإذا هي غلطت بتقدير قوة إسرائيل وأمريكا. وبيلاحظ إنو بنيامين نتنياهو حاول يستغل “الطوفان” كفرصة تاريخية ليغير الملامح على خطوط التماس العربية الإسرائيلية، وبدأ “طوفان نار” وطبق عقيدة إسرائيل العسكرية الجديدة اللي بتعتمد على الضربات الاستباقية وإنشاء مناطق عازلة. نتنياهو استنتج إنو التغيير الدائم بمحيط إسرائيل القريب بيحتاج لتغيير جوات طهران نفسها. ويقال إنو حاول يقنع ترامب بهدف “ثلاثي”: إيران غير نووية، ترسانة صواريخ محدودة، وقطع علاقات إيران بوكلائها.
المقال بيختم وبيقول إنو الفترة الحالية بتمثل “فصل ناري بحرب تغيير الملامح”. ورغم إنو إيران نجحت بتغيير ملامح كتير من الدول، بس أمريكا، بالشراكة مع إسرائيل، عم تحاول هلا تغير ملامح النظام الإيراني بشكل جزئي أو كلي. الكاتب بيأكد إنو المواجهة الحالية رح تترك بصمات ما بتنمحي على كل الأطراف لما “تخلص العاصفة”.