دمشق – سوكة نيوز
بعد ما الإسرائيليين اعترفوا بفشل استخباراتي بعملية إنزال عملوها بقلب لبنان، تحديداً ببلدة النبي شيت، كانوا عم يدوروا فيها على رفات الطيار رون أراد يلي وقع أسير بلبنان بسنة 1986، طلع وزير الدفاع يسرائيل كاتس من غرفة العمليات بخندق قيادة الحرب تحت الأرض بتل أبيب وعم يهدد الرئيس اللبناني جوزاف عون بشكل مباشر.
الظهور الأخير للثلاثي رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، ورئيس أركان الجيش إيال زامير، ما أقنع الإسرائيليين كتير بملخصهم عن إنجازات عملية “زئير الأسد”. صار واضح إنه الهدف الأساسي من الحرب هو إسقاط النظام الإيراني مو بس القضاء على خطر الصواريخ الباليستية.
هالظهور إجا بوقت كان فيه ملايين الإسرائيليين جوا الملاجئ، وفي منهم عم يدور على مخبأ بعد ما سقطت الصواريخ بدون صفارات إنذار. بعدين اتضح إنو كمية مو قليلة من الصواريخ والمسيرات أطلقتها إيران و”حزب الله” بنفس الوقت وفاجأت منظومة الدفاع الإسرائيلية، وهاد المشهد عم يتكرر من أقصى الشمال لأقصى الجنوب بالنقب وإيلات.
الإسرائيليين يلي قضوا ليلة أمس السبت وسط انفجارات قوية بمناطق مختلفة، وإطلاق صواريخ ومسيرات من إيران ولبنان، وصحوا الصبح على مسيرة ضربت مباشرة مستشفى نهاريا بالجليل، وأربع مسيرات تانية انطلقت بنفس الوقت وسقطت بمناطق مختلفة بالشمال، وصفارات الإنذار عم تدوي بغور الأردن ومركز إسرائيل، عم يستنوا يعرفوا شو صار بثمانية جنود انصابوا، خمسة منهم بحالة خطرة من مواجهات مع عناصر “حزب الله” بقلب لبنان، وتلاتة تانيين انصابوا إصابات متوسطة ونقلوهم لمستشفى رمبام بحيفا. هاد الشي رجّع النقاش حول استمرار العمليات البرية الإسرائيلية أو الاكتفاء بخطة سلاح الجو يلي بتركز على الضاحية الجنوبية، وحسب مسؤول إسرائيلي، هي خطة بتهدف لتهديم الضاحية مبنى مبنى وتسويتها بالأرض.
وبنفس الوقت يلي اعترفوا فيه الإسرائيليين بفشل استخباراتي بعملية الإنزال يلي عملوها بقلب لبنان ببلدة النبي شيت، وزير الدفاع يسرائيل كاتس طلع من غرفة العمليات بخندق قيادة الحرب تحت الأرض بتل أبيب وعم يهدد الرئيس اللبناني جوزاف عون مباشرة، إنه لبنان واللبنانيين رح يدفعوا تمن غالي إذا الحكومة ما فككت سلاح “حزب الله”.
كاتس قال بجلسة تقييم بحضور رئيس أركان الجيش إيال زامير ورؤساء أجهزة أمنية وعسكرية، إنو إسرائيل مستمرة بعملياتها بلبنان. وأضاف: “بدي وصل رسالة للرئيس اللبناني عون، انتو تعهدتوا تنفذوا الاتفاق وتفككوا سلاح ‘حزب الله’ بس ما نفذتوا. ما رح نسمح بالمساس ببلداتنا ولا بجنودنا. يلي رح يدفع التمن كامل هي حكومة لبنان، وإذا كان الخيار بين حماية مواطنينا وحكومة لبنان رح نختار حماية مواطنينا. ما إلنا مطالب إقليمية من لبنان بس ما رح نسمح يرجع الوضع مثل ما كان.”
وبينما كاتس وجه تحذيرات لإيران وهدد بحرب بتحقق أهدافها، كشف استطلاع رأي بعد أسبوع من الضربات إنو الإسرائيليين شبه منقسمين. الاستطلاع بيشير لإنو 40 بالمية من يلي سألوا رأيهم بيعتقدوا إنو الحرب على إيران رح تنتهي بانتصار واضح بيشمل تغيير النظام، بينما 39 بالمية بيعتقدوا إنها ما رح تنتهي بانتصار وممكن بس بإنجازات.
الرقم الأكبر بهاد الاستطلاع، يلي شكّل مفاجأة لمتخذي القرار بإسرائيل، هو ثقة الإسرائيليين بترامب لإدارة الحرب أكتر من نتنياهو. الأرقام كشفت إنو 72 بالمية من الإسرائيليين بيعتبروا الرئيس الأميركي منيح لإدارة الحرب مقابل 60 بالمية لنتنياهو.
بالجانب العسكري، 81 بالمية من الإسرائيليين بيوثقوا بقائد سلاح الجو تومر بار، و79 بالمية برئيس الأركان إيال زامير.
وهالثقة العالية بقائد سلاح الجو مو صدفة، فقبل بيوم من هاد الاستطلاع، كشف تومر بار، برسالة بعتها لعناصر سلاح الجو عن إشادته بدورهم الخارق، موضحاً إنو سلاح الجو عم ينفذ بهالأيام مهام استثنائية ممكن تشعل الخيال، ولمح لإنو مقاتلي كوماندوز عم يشتغلوا على أرض إيران وبعمليات مو مقتصرة على سلاح الجو.
بار قال برسالته كمان إنو سلاح الجو الإسرائيلي “مستمر بضرب مقار الصواريخ ومنظومات عدة والبنى التحتية والقدرات الاستراتيجية بإيران، بهدف تخفيض وابل الصواريخ والمسيرات وتعطيل إطلاقها نحو الجبهة الداخلية.”
وحسب قائد سلاح الجو الإسرائيلي، الضغط يلي مارسه سلاحه صار عم يعطي نتائج من خلال انخفاض حجم إطلاق الصواريخ من إيران “وتآكل متزايد بقوة الحرس الثوري مقابل ترسيخ وتوسع التفوق الجوي.”
من جانب تاني، أكد تومر بار على دور واضح للكوماندوز الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية، وهاد الشي بيرجعنا لحديث رئيس الأركان إيال زامير بحرب الـ12 يوم ضد إيران بسنة 2025، يلي قال فيها إنو قوات كوماندوز ومو بس تابعة للموساد اشتغلت بشكل سري بقلب إيران “ووصلنا لسيطرة كاملة على أجواء إيران وبكل مكان اخترنا نشتغل فيه. وهاد الشي تحقق، من بين أمور تانية، بفضل التكامل والحيل يلي ارتكزت عليها عمليات مشتركة لسلاح الجو وقوات كوماندوز برية.”
هالمعطيات بتيجي بوقت إسرائيل أصدرت تعليمات جديدة للسكان خففت فيها حالة الطوارئ لجوانب معينة من الأعمال مقتصرة على يلي موجودين جنب ملجأ، وهاد الوضع وصفوه الإسرائيليين بالاستهتار بحياتهم بعد ما الأيام الأخيرة شهدت سقوط عشرات الصواريخ والمسيرات بدون إطلاق صفارات الإنذار، والأخطر كان بقلب بئر السبع وين أصابت 101 إسرائيلي وألحقت أضرار بـ500 منزل يلي تم إخلاء أصحابها.
بس هاد القرار إجا بعد ما انكشف عن تفاهمات بين الولايات المتحدة وإسرائيل بالاستعداد لتخفيف الهجمات الجوية على إيران وتركيز العمليات بما بيضمن إنجاز بنك الأهداف بظرف أسبوعين.
بالمقابل، إسرائيل قررت تكثيف عملياتها بلبنان وصولاً للضاحية الجنوبية ببيروت، مع ضمان السيطرة على جنوب لبنان. وبالفعل، نشر الجيش الإسرائيلي قواته بخمس مراكز بالجنوب، جنب المواقع الخمسة يلي بقيت إسرائيل مسيطرة عليها من وقت اتفاق وقف النار.
وزراء الكابينت دعوا لتهديم الضاحية الجنوبية “مبنى مبنى وتسويتها بالأرض”، وبعضهم توافق مع تصريحات وزير المالية بتسلئيل سموتريتش يلي طالب فيها بتحويل الضاحية لـ “خان يونس جديدة”، يعني أكوام من الركام.
وإذا حطت إسرائيل أسبوعين لإنهاء عملياتها بإيران، فهي تركت الجبهة اللبنانية مفتوحة، لأنو أكتر من مسؤول قال إنو العمليات بلبنان بدها وقت طويل، أما البقاء بالجنوب والسيطرة عليه فهاد جانب ما في حديث حوله بهالمرحلة. وحسب مسؤول أمني إسرائيلي، “الجيش رح يضل مسيطر والحزام الأمني رح يضل على حاله،” موضحاً إنو أي تغيير رح يكون باتفاق بيضمن أولاً تجريد “حزب الله” من كل سلاحه.
وبظل هالوضع، ناقشوا بإسرائيل مقترحات تسوية على الجبهتين الإيرانية واللبنانية. وحسب ما نقلت القناة 13، أي تسوية رح تاخد بعين الاعتبار فشل التجارب السابقة، يعني إنو “الهدوء مقابل الهدوء” ما عاد إلو علاقة. ووفقاً للقناة، المقترح المطروح هو إجراء تغيير بيقوم على اتفاقين منفصلين مرتبطين ببعض.
بلبنان، الاتفاق بيضمن:
- نزع أي سلاح بجنوب لبنان ما بيتبع للجيش اللبناني الرسمي، مع تحديد مناطق عازلة فاضية تماماً من عناصر “حزب الله” جنوب نهر الليطاني.
- إنشاء لجنة رقابة دولية عندها صلاحيات حقيقية بقيادة الولايات المتحدة وفرنسا، تكون قادرة على تفتيش المواقع المشبوهة بدون ما تحتاج تاخد إذن من الحكومة اللبنانية.
- إغلاق مسار تهريب السلاح من سوريا.
- اعتراف دولي رسمي بحرية العمل العسكري لإسرائيل ضد أي خروقات بدون الاعتماد على مجلس الأمن.
والشروط الإسرائيلية ما وقفت لهون، بل حسب المقترح لازم يربطوا المساعدة الاقتصادية يلي بيحتاجها لبنان بتفكيك تدريجي لمنظومة صواريخ “حزب الله”. وهالمقترح بيخلي إيد إسرائيلية طويلة بلبنان وسلاح جوها بيتمتع بحرية.
بإيران، المقترح بيشمل:
- وقف البرنامج النووي.
- تقييد منظومة الصواريخ.
- تقليص أذرع إيران الإقليمية.
القناة الإسرائيلية بتضيف إنو على خلاف اتفاق سنة 2015، هالمرة عم يطلبوا وقف كامل لكل عمليات تخصيب اليورانيوم فوق مستوى خمسة بالمية وتفكيك أجهزة الطرد المركزي المتطورة، وإخراج كل مخزون اليورانيوم المخصب فعلياً لبرا إيران.
هاد الشي جنب الإشراف الدولي حسب مبدأ “بأي مكان وبأي وقت”، بما بيشمل إمكانية الوصول الحر للقواعد العسكرية بدون إنذار مسبق وفرض قيود على الصواريخ الباليستية وحظر تصدير تكنولوجيا الطائرات المسيرة لوكلاء إيران بالعراق واليمن ولبنان.
ولضمان تنفيذ هالشروط، رح تتشكل آلية عقوبات تلقائية بترجع تفرض العقوبات الدولية فور أي خرق، بدون إمكانية استخدام حق النقض (الفيتو).
وبينما عم تنطرح مقترحات تسوية، سلاح الجو عم يكثف هجماته على إيران، معلناً إنو خلال الأسبوع الأول للحرب أسقط 6500 قنبلة (خلال حرب الـ12 يوم أسقط 4 آلاف قنبلة). أما متخذو القرار فمستمرين بالتغني بدعم واشنطن لإسرائيل والتنسيق على مدار الساعة، بينما وزارة الخارجية الأميركية بتوافق على بيع إسرائيل ذخائر بقيمة 151.8 مليون دولار بظل تصاعد الحرب مع إيران، وتمت الموافقة على بيع 12 ألف هيكل قنبلة بوزن 470 كيلوغرام.