دمشق – سوكة نيوز
عم يدور الحديث حالياً عن مساعي من دمشق، اللي عم يقودها الرئيس المؤقت أحمد الشرع، للسيطرة بشكل استراتيجي على محافظة السويداء بجنوب سوريا، وهي المحافظة اللي غالبية سكانها من الدروز. هالخطوة، اللي عم تتقدم على أساس إنها جهد لمكافحة تهريب المخدرات، عم تنشاف من البعض كتوسع خطير لنظام إسلامي إلو ارتباطات بتنظيم القاعدة وبتنظيم داعش، وهالشي عم يثير قلق كتير عند المراقبين بالمنطقة.
هالتوسع المحتمل بيشكل خطر كبير، لأنه ممكن يرسّخ جبهة معادية قوية على طول الحدود مع الأردن، وهالشي رح يكون تهديد مباشر لهضبة الجولان الإسرائيلية. التقرير بيوضح إنو أهل السويداء الدروز نفسهم عم يقاوموا هالاندماج مع دمشق بقوة، وعم يرفضوا بشكل واضح وكلاء الرئيس الشرع وحكومته اللي بيوصفوها بالإسلامية، وهالرفض بيعكس إرادة محلية حقيقية بالمنطقة.
الكاتب بيقترح إنو إسرائيل لازم تغير سياستها التقليدية وتتخلى عن خوفها من إنو جنوب سوريا يتجزا. وبدل من هيك، لازم تدعم فكرة إنشاء منطقة درزية مستقلة بحكم الأمر الواقع بالسويداء، تكون منطقة محايدة تماماً. هالمنطقة، اللي عم يوصفوها بـ “سويسرا الشرق الأوسط”، ممكن تشكل حاجز حيوي ومهم كتير ضد مشروع الرئيس الشرع الإسلامي التوسعي، وهيك بتحمي الجانب الشرقي لإسرائيل وكمان الحدود الشمالية للأردن من أي تهديدات مستقبلية ممكن تظهر.
التقرير بيحث إسرائيل إنها تستخدم كل نفوذها الدبلوماسي على الساحة الدولية لتكشف وتفضح خطة دمشق، وتوضح للعالم إنها أجندة توسعية إسلامية هدفها زعزعة استقرار المنطقة. وبيأكد على نقطة أساسية وهي إنو وجود سويداء مستقلة وآمنة هو أمر حيوي وضروري للأمن القومي الإسرائيلي، ولمنع أي تهديدات محتملة بالمنطقة ككل، وهالشي بصب بمصلحة الاستقرار الإقليمي.