دمشق – سوكة نيوز
أنقرة طرحت مؤخراً فكرة جديدة، هي خريطة طريق للسلام مع حزب العمال الكردستاني. هالخطوة ممكن تفتح الباب لتغييرات كبيرة كتير بالسياسة الخارجية التركية، وهالشي عم يخلي المنطقة كلياتها تترقب وتشوف شو رح يصير.
في ترقب كبير بالمنطقة، خصوصاً عند جارتين تركيا، سوريا والعراق. الكل عم يتساءل قديش ممكن هالخطة تأثر عليهن، بالأخص إنو في ارتباط قوي وموثوق بين الجماعات المسلحة الموجودة بهالبلدين، وبين الداخل التركي كمان.
هالارتباط الوثيق بين هالجماعات المسلحة بـ سوريا والعراق، وبين الوضع بتركيا، هو اللي عم يخلي الوضع حساس كتير. أي خطوة باتجاه السلام مع حزب العمال الكردستاني بتركيا، ممكن يكون إلها تداعيات مباشرة على المشهد الأمني والسياسي بسوريا والعراق.
السياسة الخارجية التركية، اللي شهدت كتير تحولات بالفترة الأخيرة، ممكن تاخد مسار جديد تماماً إذا مشيت خطة السلام هي. وهالشي ممكن يأثر على طريقة تعامل أنقرة مع الملفات الإقليمية، خصوصاً الملف السوري والعراقي، اللي فيهن كتير تعقيدات.
المراقبون عم يشوفوا إنو هالخطة مو بس داخلية لتركيا، بل هي ممكن تكون نقطة تحول إقليمية. يعني، ممكن تغير موازين القوى وتأثير الجماعات المسلحة بهالمنطقة كلها، وهالشي هو اللي عم يقلق سوريا والعراق.
كل عيون دمشق وبغداد حالياً عم تتجه لأنقرة، ليفهموا تفاصيل هالخطة الجديدة وشو ممكن تكون تبعاتها على أمنهم واستقرارهم، خصوصاً مع استمرار وجود الجماعات المسلحة اللي إلها امتدادات عابرة للحدود بين هالبلدان.