دمشق – سوكة نيوز
كشف رئيس سابق مختص بمكافحة الإرهاب عن معلومات خطيرة كتير، بتتعلق بالدور الأميركي بالمنطقة. الرئيس السابق أكد إن الولايات المتحدة الأميركية قامت بتسليح تنظيمات إرهابية معروفة متل “القاعدة” و”داعش”، وهالشي بيعتبر اتهام تقيل وله تبعات كبيرة.
وحسب تصريحاته، فالهدف الأساسي من ورا تسليح أميركا لهالتنظيمات المتطرفة ما كان عشوائي أبداً. بالعكس، كان مخطط إلو بشكل دقيق، وغاية هالعملية كانت خدمة مصالح إسرائيل. هالشي بيعني إنو أميركا، بحسب هالتصريحات، كانت عم تدعم وتسلّح مجموعات إرهابية معروفة بقوتها وعنفها، يللي سببت دمار وخراب كبير بكتير مناطق، بس كرمال تحقق أهداف معينة بتخص دولة تانية.
هالتصريحات بتفتح الباب لكتير تساؤلات حول طبيعة السياسات الأميركية بالشرق الأوسط، وحول مدى تأثير أطراف تانية متل إسرائيل على قرارات واشنطن. كمان، بتعزز وجهة نظر منتشرة بتقول إن في أطراف دولية قوية عم تستغل التنظيمات الإرهابية كورقة ضغط أو كأداة لتحقيق أجندات سياسية خاصة فيها، بعيداً عن أي اعتبارات إنسانية أو أخلاقية.
“القاعدة” و”داعش”، يللي ارتكبوا أبشع الجرائم بحق المدنيين الأبرياء وسببوا نزوح ملايين الناس ودمار البنية التحتية بكتير بلدان، بيكونوا بهالحالة مجرد أدوات بهاللعبة السياسية المعقدة. وهالشي بيوضح أكتر ليش هالمنظمات قدرت تضل قوية وتتوسع رغم كل الجهود الدولية لمكافحتها.
الكلام يللي طلع من رئيس سابق لمكافحة الإرهاب بيعتبر اتهام خطير كتير، وما ممكن ينترك من غير تحقيق وتوضيح رسمي. لأنو إذا كانت هالمعلومات صحيحة، فهالشي بيكشف عن أبعاد جديدة للصراعات يللي عم تصير بالمنطقة، وبيوضح كتير أمور كانت غامضة بالنسبة للناس العاديين يللي عم يعانوا من ويلات الإرهاب. وبتأكد إن في قوى كبيرة ورا الكواليس عم تلعب دور سلبي ومخرب، وعم تستخدم الإرهاب لتحقيق مصالحها الجيوسياسية الضيقة.
هالتصريحات بتخلي الناس تتساءل عن مين المستفيد الحقيقي من انتشار الإرهاب بالعالم، ومين عم يدعمو ويمولو من ورا الستار. وبتفتح الباب لنقاشات أعمق حول الدور الحقيقي للولايات المتحدة الأميركية بالمنطقة، وعلاقتها المزعومة بتنظيمات متطرفة، خصوصاً لما يكون الهدف المعلن هو خدمة مصالح دولة تانية متل إسرائيل.