دمشق – سوكة نيوز
نقلت وكالة رويترز اليوم، التلاتاء 17 آذار، عن مصادر وصفتها بـ”المطلعة”، إنو الولايات المتحدة الأمريكية شجّعت الحكومة السورية تدرس إمكانية تبعت قوات على شرق لبنان. هاد الشي بيجي ضمن جهود هدفها تجريد حزب الله، المدعوم من إيران، من السلاح.
وحسب خمس مصادر حكت للوكالة، دمشق لسا مترددة تعمل هالشي، خايفة تفوت بصراع إقليمي كبير، وممكن هالشي يزيد التوترات الطائفية بالمنطقة.
المصادر وضحت إنو هاد الطرح مو جديد، نوقش أول مرة بين مسؤولين أمريكيين وسوريين السنة الماضية، ورجعوا طرحوه مؤخراً مع تصاعد التوترات بالمنطقة. هاد الشي بيجي ظل المواجهة اللي عم تكبر بين إيران وإسرائيل، واللي انعكست على لبنان، بعد ما أعلن حزب الله عمليات عسكرية لدعم طهران بأول آذار الحالي، وهالشي خلى إسرائيل تعمل هجمات جوا الأراضي اللبنانية.
الروايات اختلفت عن توقيت إعادة طرح المقترح. مسؤولين سوريين قالوا إنو واشنطن قدمته قبل ما تبلش المواجهة الأخيرة، بينما مصدر استخباراتي غربي أشار إنو انطرح بعد ما بلش التصعيد فوراً. وحسب التقرير، رويترز استندت بمعلوماتها لعشر مصادر، منهم مسؤولين سوريين ومستشارين حكوميين، إضافة لدبلوماسيين غربيين ومصدر استخباراتي.
المعطيات بتشير إنو الحكومة السورية عم تدرس المقترح بحذر، ولسه ما أخدت قرار نهائي، بسبب مخاوفها من إنها تنجر لمواجهة مباشرة بلبنان، والتداعيات الأمنية والسياسية اللي ممكن تصير جوا البلد وبالمنطقة.
وزارة الخارجية الأمريكية ما أصدرت أي تعليق رسمي، واكتفى متحدث باسمها بالرفض عن التعليق على اللي وصفه بـ”المراسلات الدبلوماسية الخاصة”، وحوّل الاستفسارات للحكومتين السورية واللبنانية.
الرئيس السوري، أحمد الشرع، أكد دعم سوريا الكامل لاستقرار لبنان وسلامته، ومساعي الحكومة اللبنانية لاستعادة سيادتها وتعزيز الأمن وتجريد اللي وصفها بـ”ميليشيا حزب الله” من السلاح.
وكالة سانا الرسمية قالت إنو الشرع شدد بمكالمة تلاتية، بـ 11 آذار، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والرئيس اللبناني جوزيف عون، على أهمية فتح صفحة جديدة بالعلاقات بين سوريا ولبنان، تكون مبنية على التعاون والتنسيق اللي بيخدم مصالح الشعبين.
وبتصريحات لاحقة، دان الشرع اللي وصفه بمحاولات إيران المستمرة لزعزعة استقرار العواصم العربية، وأكد دعم دمشق للخطوات الجادة اللي عم تاخدها حكومتي لبنان والعراق ليبعدوا الخطر عن بلديهن. وأضاف إنو التصعيد الحالي بالشرق الأوسط بيمثل تهديد وجودي للمنطقة كلها.
ووضح الشرع كمان باجتماع عن طريق الفيديو مع قادة دول الشرق الأوسط، بدعوة من المجلس الأوروبي والمفوضية الأوروبية، إنو سوريا نسقت موقفها الموحد مع دول المنطقة وعززت قواتها الدفاعية على الحدود كإجراء احترازي لتمنع نقل تداعيات الصراع للأراضي السورية، ولمكافحة التنظيمات اللي بتعبر الحدود، وهاد الشي كان إشارة لحزب الله اللبناني.
المتحدث باسم وزارة الدفاع السورية، حسن عبد الغني، أكد إنو الحشود العسكرية على الحدود مع لبنان هي إجراء احترازي دفاعي طبيعي، وما هي خطوة هجومية، وهاد الشي كان رد على المخاوف اللبنانية من دور ممكن لسوريا بلبنان.
وأشار عبد الغني، بمقابلة مع قناة MTV اللبنانية، إنو الانتشار عم يتم بالتنسيق مع الجيش اللبناني، بهدف ضبط أي تجاوز على الأرض، وبيخدم مصالح البلدين سوا. وأضاف إنو توجيهات القيادة السورية بتدعم سلطة الدولة اللبنانية وبسط سيطرتها على كل الأراضي اللبنانية، وأكد إنو أولويات دمشق مركزة على النمو والاقتصاد وإعادة الإعمار، مو على التصعيد أو التدخل بشؤون لبنان الداخلية.
هالتصريحات بتجي بعد لقاء القائم بأعمال السفارة السورية بلبنان، إياد الهزاع، مع وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، حيث تم التأكيد إنو الحشود العسكرية جزء من الإجراءات الاحترازية لتعزيز ضبط الحدود ومنع التهريب، مع الحفاظ على الأمن الداخلي السوري. كمان الجانب اللبناني شدد على أهمية احترام سيادة كل دولة وعدم التدخل بالشؤون الداخلية، مع التأكيد على معالجة الملفات العالقة بين البلدين، متل ملف المفقودين وترسيم الحدود وأزمة النزوح والموقوفين السوريين بلبنان.