أنقرة – سوكة نيوز
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنو أكبر أمنية لتركيا هي إنو سوريا تعيش باستقرار وهدوء وطمأنينة. هالحكي قاله أردوغان يوم الأربعاء، خلال كلمته باجتماع الكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية، اللي صار بالبرلمان التركي بالعاصمة أنقرة. كلام أردوغان بيأكد على اهتمام تركيا الكبير بالوضع بسوريا ورغبتها تشوف البلد مستقر بعد كل اللي صار فيه. هالتصريح بيجي ليشدد على الموقف التركي الثابت تجاه الأزمة السورية، وضرورة إنهاء حالة عدم الاستقرار اللي عم بتعيشها سوريا من سنين طويلة. تركيا، كدولة جارة، دايماً بتراقب التطورات عن كثب وبتأكد على أهمية إنو الأمان يرجع لكل المناطق السورية.
بهالكلمة نفسها، الرئيس أردوغان ذكر كمان إنو في زيارة مهمة رح تصير على أنقرة بكرة الخميس، وهي زيارة الرئيس الصربي ألكسندر فوجيتش. هاد بيدل على النشاط الدبلوماسي لتركيا وعلاقاتها مع دول تانية بالمنطقة و بالعالم. الزيارة هي بتأكد على قوة العلاقات الثنائية بين تركيا وصربيا، وبتفتح الباب لمناقشة قضايا مشتركة وتطوير التعاون بمجالات مختلفة تخدم مصلحة البلدين.
وبنفس السياق، أردوغان أعلن عن زيارات دولية إله هو شخصياً رح يقوم فيها قريباً. قال إنو رح يزور الإمارات العربية المتحدة وإثيوبيا يومي 16 و17 شباط. هالزيارات بتيجي ضمن جهود تركيا لتعزيز علاقاتها مع دول المنطقة الأفريقية والخليجية، وبتوضح إنو الأجندة الخارجية للرئيس التركي مليانة لقاءات وتحركات دبلوماسية مهمة. هالتحركات بتعكس رغبة تركيا بتوسيع دائرة نفوذها الدبلوماسي والاقتصادي، وبناء شراكات جديدة ممكن تساهم بتحقيق مصالحها الاستراتيجية.
تصريحات أردوغان بخصوص سوريا بتيجي بفترة بتشهد المنطقة كتير تحديات، وبتعكس موقف تركيا اللي دايماً بتشدد على أهمية إيجاد حلول سلمية بتضمن أمن المنطقة واستقرارها. تركيا كدولة جارة لسوريا، دايماً بتراقب التطورات عن كثب، وبتأكد على رؤيتها لمستقبل سوريا اللي بتتمنى يكون فيه سلام ووئام لكل السوريين.