الرئيس السوري أحمد الشرع بلّش زيارة لبرلين يوم الاثنين، 30 آذار 2026. بهالزيارة، ناقشوا الحرب اللي عم تصير بالشرق الأوسط، وكيف ممكن يرجعوا يعمروا سوريا، ورجعة اللاجئين السوريين لبلدهن. هي الزيارة كتير مهمة لأنها أول مرة بيزور فيها الشرع ألمانيا من وقت ما استلم الحكم بعد ما أُطيح ببشار الأسد بآخر سنة 2024. خلال هالزيارة، اجتمع الشرع مع مسؤولين ألمان كبار، متل الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، والمستشار فريدريش ميرز، ووزير الداخلية ألكسندر دوبرينت.
المستشار الألماني فريدريش ميرز صرّح إنو ألمانيا وسوريا رح يتعاونوا ليسهّلوا رجعة مئات الآلاف من اللاجئين السوريين، وشدد على إنو دورهن أساسي بتعمير بلدهن اللي تضرر كتير من الحرب. ميرز ذكر إنو كتير من اللاجئين السوريين قدموا مساهمات مهمة بألمانيا، بس الأغلبية حابين يرجعوا على بلادهن. أكد كمان إنو ألمانيا ناوية تدعم عملية إعادة إعمار سوريا، وشرح عن “برنامج عمل مشترك وطموح” لإعادة الإعمار ورجعة اللاجئين، واللي بلّشوا يطبقوه.
الرئيس الشرع عبّر عن شكر سوريا لألمانيا على سياستها اللي فتحت أبوابها للاجئين خلال الحرب الأهلية، وأشار لإعادة بناء الشراكة بين البلدين. واقترح نموذج “الهجرة الدائرية” عشان يمكّن الكفاءات السورية إنها تساهم بتعمير بلدهن. ألمانيا بتستضيف أكبر جالية سورية بالاتحاد الأوروبي، أكتر من مليون شخص، كتير منهن وصلوا خلال أزمة الهجرة بسنة 2015-2016.
الرئيس الشرع، اللي عمرو 43 سنة وقبل كان قائد للمعارضة، عمل علاقات مع حكومات غربية، وزار أميركا وفرنسا وروسيا. هالمجهودات الدبلوماسية ساعدت برفع كتير عقوبات دولية عن سوريا، وهالشي عم يدعم تعافيها بعد حرب أهلية دامت 14 سنة. قدّم سوريا كفرصة للاستثمار بقطاعات متل الطاقة والنقل والسياحة، وشدد على تنوعها ومواردها البشرية الكبيرة. وزير الخارجية الألماني يوهان فادهفول أكد دعمو لإعادة الإعمار، وقال إنو السوريين “بيستاهلوا فرصة”.
بس هالزيارة واجهت انتقادات كبيرة من ناشطين حقوق الإنسان ومجموعات تانية. المتظاهرين ببرلين عبّروا عن قلقهم بخصوص ماضي الشرع كمسلح إسلامي، وعن العنف وعدم الاستقرار المستمر بسوريا. الحكومة الألمانية المحافظة، برئاسة المستشار ميرز، شددت جهودها للحد من الهجرة غير الشرعية، بحجة إنو خلصت الحرب الأهلية بسوريا يعني ما عاد في “مبرر للجوء” للسوريين بألمانيا. ألمانيا رجعت ترحّل المجرمين المدانين لسوريا بشهر كانون الأول، وميرز متوقع إنو كتير سوريين رح يرجعوا طوعياً، وهالموقف انتقدته مجموعات ناشطة بسبب استمرار انتهاكات حقوق الإنسان وعدم الاستقرار. المتحدثة باسم الشؤون الخارجية بحزب الخضر، لويز أمتسبرغ، حذرت من “تطبيع مبكر” مع حكومة الشرع، واتهمت ميرز إنو عم يعطي الأولوية للترحيل على حساب الواقع على الأرض. المنتقدين، متل الـ KGD (اللي بيمثل الجالية الكردية بألمانيا)، بيحملوا الشرع مسؤولية انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، بينما منظمات غير حكومية متل “تبنّوا ثورة” نادت إنو أي دعم ألماني لازم يكون مشروط، وذكرت “تزايد النزعات الاستبدادية” بسوريا.