دمشق – سوكة نيوز
في تحليل جديد، عم يطرح تساؤلات حول التناقضات يللي عم تظهر بالنشاط العربي، خصوصاً عند بعض المواطنين الخليجيين. المقال بيوضح كيف هدول الأشخاص بيتحمسوا كتير لمقاطعة الشركات يللي بيعتبروها بتدعم إسرائيل خلال حرب غزة، بس بنفس الوقت، ما بتلاقي عندن نفس الحماس أو الدعوة للمقاطعة ضد أي عدوان إيراني موجه لدول الخليج نفسها.
هالتحليل بيشير إنو سنين طويلة من التكييف الفكري والأيديولوجي هيي يللي خلقت هالوضع. صار عند البعض شعور إنو الدفاع عن وطنهم الخليجي شي “مو حلو”، أو “مخجل”، أو حتى “محرج” قدام رفقاتهم بالنشاط العربي. وكأنو في ضغط اجتماعي بخلي الدفاع عن الذات والوطن شي مرفوض أو غير مقبول ضمن دوائر معينة.
المقال بيعطي مثال عن وحدة ست بتزدري تراثها الخليجي، بس بتلاقيها عم تبكي بحرقة وبتتأثر كتير على وطن أمها السورية. هالمثال بيوضح حجم هالازدواجية وبيعكس صورة لهي الظاهرة يللي عم تنتشر.
وبالختام، بيحذر التحليل من إنو هالشي كارثة حقيقية. إذا استمر الوضع هيك، ممكن يصير المواطن الخليجي هو آخر واحد بيهتم للمآسي يللي عم تصير بمنطقته أو ببلده. هالتناقضات بتخلي المنطقة كلها عرضة لمخاطر أكبر، وبتضعف أي محاولة حقيقية للدفاع عن مصالحها.
المقال بيأكد على أهمية مراجعة هالأفكار والتوجهات، لأنو الدفاع عن الوطن والمصالح القومية لازم يكون أساسي، وما لازم يتأثر بأي تكييف أيديولوجي بيخلق تناقضات بتضر بالمجتمعات نفسها. هاد بيفتح الباب لتساؤلات أكبر عن مستقبل النشاط العربي ودوره الحقيقي بالمنطقة.