دمشق – سوكة نيوز
مقالة “عن الكتابة والاغتراب والذئاب السوريّة الجريحة” لمالك داغستاني بتشرح الفجوة الكبيرة، النفسية والعاطفية، بين أعضاء المعارضة السورية يلي عايشين جوا سوريا وبين يلي مقيمين برا. الكاتب بيقول إنو هالتقسيم مو بس خلاف سياسي، لأ، هو جاي من اختلاف كبير بين التجارب اليومية بالداخل وبين الذاكرة المثالية والثابتة عن الوطن يلي عند يلي بالخارج.
يلي جوا سوريا غالباً بيشوفوا المعارضة الخارجية إنها مو فهمانة قديش مهم نحكي عن السلام المدني وتهدئة الوضع، وهاد شي أساسي عشان نمنع أي صراع جديد. وهالطرح، يلي بيستهدف المجتمعات مو الحكام، كتير من الأحيان بتفهمو المعارضة الخارجية على إنو تراجع أو تنازل. المقالة بتوضح إنو خطاب بعض المعارضين المغتربين كتير بيكون تصادمي، وهاد الشي بيضر المجتمع السوري من غير قصد وبيزيد الانقسامات الموجودة. في بعض المتشددين منهم، حسب المقالة، بيظهروا وكأنن مستعدين يخاطروا بتدمير أكبر عشان يضل موقفهم السياسي “نقي”، وهاد الشي بعيد عن الواقع المعقد.
داغستاني بيشارك تجربتو الشخصية، كيف لقى دعم من المعارضة الداخلية لكتاباتو الموضوعية، بينما تعرض لهجوم من المعارضة الخارجية ومن مؤيدين نظام بشار الأسد، وهاد التناقض بيورجي قديش في تشتت عميق. هو بيستخدم مجاز “الذئاب الجريحة” لوصف العدوانية يلي سببها الخوف والمنتشرة بين كتير من السوريين.
الكاتب بيلمّح إنو النظريات الجامدة ممكن تغطي على الواقع، وهاد الشي بيخلي الناس ما تتقبل الآراء المختلفة. وبيقعد يلاحظ بوجع إنو بعض الخصوم القدامى ممكن كانوا يفضلوا استمرار نظام بشار الأسد على أي بديل تاني ما بيتوافق مع رؤيتهم المثالية.
الفرق الأساسي بالنهاية بيرجع للتجربة الشخصية: يلي جوا البلد عم يتعاملوا مع ضغوط الحاضر، بينما يلي برا بيحملوا عبء الذكريات. المعارضة الداخلية بتخاف من انفجارات بالمستقبل، بينما المعارضة المغتربة بتخاف من فقدان معنى كفاحها. المقالة بتختم بالدعوة للاستماع لبعضنا البعض والتصرف بإيجابية، وبتعتبر هالشي ضروري جداً لبقاء سوريا. وبتشوف إنو الصراع هو خلاف بخصوص الأولويات بين الاستقرار العملي والتمسك بالمثل العليا.