بخطوة كتير مهمة للسياسة الخارجية السورية بعد الإصلاحات، بلّش الرئيس أحمد الشرع جولة أوروبية رفيعة المستوى ببرلين، ومعو خطط ليزور المملكة المتحدة كمان. هدف هالجولة الأساسي هو تقوية التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي، وهيك بترجع سوريا لدورها كلاعب إقليمي مؤثر بعد سقوط النظام القديم بـ 8 كانون الأول سنة 2024.
هالدفعة الدبلوماسية مبنية على سنة كاملة من إعادة التواصل السريع، ومنها مكالمة تليفون مهمة بشباط 2025 مع المستشار الألماني السابق أولاف شولتز، يللي عبّر عن دعمه لجهود الحكومة الجديدة بالحفاظ على السلم الأهلي ووحدة الأراضي، وكمان طالب برفع العقوبات.
تقوية العلاقات الدبلوماسية
صار تحول كبير بآذار 2025 مع زيارة وزيرة الخارجية الألمانية السابقة أنالينا بيربوك ونائب رئيس البرلمان الأوروبي أرمين لاشيت لدمشق. أكدت بيربوك إنو إعادة فتح السفارة الألمانية بعد إغلاق دام 13 سنة بيدل على التزام طويل الأمد بإنهاء عزلة سوريا. بنفس الوقت، أعلنت المملكة المتحدة عن إعادة العلاقات الدبلوماسية، وعن حزمة دعم كبيرة قيمتها 94.5 مليون جنيه استرليني، مخصصة للمساعدات الإنسانية والتعافي الاقتصادي والتعليم وإحياء سبل العيش. زيارة وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي لدمشق بتموز أكدت كمان تحول سوريا من مجرد ملف إنساني لشريك سياسي فعال.
سوريا كمركز للاستثمار بالمنطقة
سوريا عم تحط حالها استراتيجياً كمركز للاستثمار بالمنطقة، مو بس مجرد دولة بتستلم مساعدات. المبادرات الاقتصادية الأساسية بتشمل تطوير شراكات صناعية مع ألمانيا، والتركيز على جهود إعادة الإعمار بالبنية التحتية والطاقة والتكنولوجيا، واستخدام حزمة الدعم المالي البريطانية للتنمية المستدامة. خلال المنتدى الاقتصادي السوري-الألماني ببرلين، أكد الرئيس الشرع على موقع سوريا الاستراتيجي لسلاسل إمداد الطاقة، وطلب من الكفاءات السورية المغتربة يللي درسوا بالجامعات الألمانية إنو يساهموا بهالفرص.
الرئيس الشرع كمان التقى بالجالية السورية ببرلين، وشكرهم على التزامهم بهويتهم الوطنية، واعتبرهم شركاء أساسيين لإيصال حقيقة ‘سوريا الجديدة’ ولجهود إعادة الإعمار الوطنية. وزير الخارجية الشيباني أكد إنو رفع العقوبات السنة الماضية فتح ‘بوابة أمل’ لسوريا مشان تعيد بناء حالها. استراتيجية القيادة الحالية بتدل على توجه نحو شراكات استراتيجية متكاملة مبنية على المصالح المشتركة والاستقرار الإقليمي، وهاد بيأكد دور سوريا كشريك سيادي وسوق واعد للمشاركة العالمية.