السويداء – سوكة نيوز
كشفت لجنة الأمم المتحدة للتحقيق بخصوص سوريا عن تقرير صادم، أكدت فيه إنو أعمال العنف اللي صارت بمحافظة السويداء، اللي بتشتهر بغالبيتها الدرزية بجنوب سوريا، بشهر تموز سنة 2025، ممكن تكون وصلت لمستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. هالشي بيحط ضغط كبير على كل الأطراف المعنية بضرورة الكشف عن حقيقة اللي صار.
المفوضة فيونوالا ني أولين، اللي أعلنت عن هالتقرير باسم اللجنة، شددت على خطورة الوضع. قالت بالضبط إنو “الانتهاكات الجسيمة اللي ارتكبتها عناصر من القوات الحكومية والجماعات المسلحة الدرزية، ممكن تتصنف كجرائم حرب، وهالشي بيتطلب تحقيقات واسعة وسريعة وفعالة ونزيهة، كرمال تتحقق العدالة ونتأكد إنو هالانتهاكات ما تتكرر مرة تانية أبداً.” هالبيان بيأكد على ضرورة العمل الفوري والموضوعي.
مفاوضات لحل أزمة الجنوب
وبموازاة هالتقرير الأممي، بلشت مفاوضات مهمة بين دمشق والسويداء، وهالمفاوضات عم تتم تحت رعاية أميركية. الهدف منها إنو يلاقوا حل لواحد من أبرز وأعقد الملفات الأمنية اللي عم تواجه الإدارة السورية الجديدة، اللي عم يقودها الرئيس أحمد الشرع. هالخطوة بتدل على أهمية هالمنطقة وضرورة إيجاد حلول مستدامة لمشاكلها.
المفاوضات بين دمشق والسويداء، اللي دخلت واشنطن على خطها بشكل فعال حسب ما ذكرت تقارير محلية، مو بس كرمال تبادل محتجزين. الهدف الأساسي هو إنو يوصلوا لتسوية سياسية شاملة تكون حل نهائي لهالملف المعقد، اللي عم يهدد استقرار جنوب سوريا وعم يحط مستقبله على المحك بشكل جدي. هالشي بيعكس سعي الأطراف لإيجاد مخرج حقيقي للأزمة.
هالتسوية المقترحة بتشمل اتفاق على إعطاء صلاحيات إدارية وأمنية أوسع للهيئات المحلية الموجودة بالسويداء. بالمقابل، لازم تتراجع بعض الأطراف عن مطالب الحكم الذاتي أو أي طرح انفصالي ممكن يهدد وحدة الدولة. الفكرة الأساسية هي إنو تضل المحافظة ضمن سيادة الدولة السورية، بس بصلاحيات أوسع للمجتمع المحلي.
التقارير أكدت إنو الإدارة الأميركية عم تلعب دور بارز وحاسم بتقريب وجهات النظر بين دمشق والمرجع الدرزي البارز الشيخ حكمت الهجري. الشيخ الهجري كان إلو دور كبير ومؤثر بالأحداث اللي عاشتها المنطقة، وكان من أبرز الشخصيات اللي أثرت بالقرار الدرزي بمحافظة السويداء، وهالشي بيجعل دوره محوري بأي حل مستقبلي.