دمشق – سوكة نيوز
أكد وزير الإعلام حمزة المصطفى، يوم السبت 7 شباط، إن المسار الاقتصادي والاستثماري بسوريا بلّش، وما رح يوقف أبداً إلا لما نوصل لتحقيق تنمية شاملة وكاملة بكل المجالات. وشدد المصطفى على أهمية هالخطوة، خصوصاً بعد ما سوريا قطعت مرحلة التحرير والتوحيد، وصار في رفع للعقوبات اللي كانت مفروضة عليها، وهالشي بيفتح آفاق جديدة للاقتصاد الوطني.
وقال المصطفى بتصريح لإخبارية إن المشاريع الاستثمارية الكبيرة اللي تم توقيعها مؤخراً مع المملكة العربية السعودية، رح يكون إلها دور أساسي ومحوري بنقل الاقتصاد السوري لمكان تاني ومختلف تماماً عن اللي كان عليه. وأوضح إن هالاستثمارات رح تساهم بشكل فعال بتقويته وتنشيطه، وهالشي بيجي متوافق مع التوجه العام للدولة يلي بيركز على تعزيز المسار الاقتصادي والاستثماري بهي المرحلة الحالية، لحتى تتحقق الأهداف التنموية المرجوة.
تصريحات الوزير هي ما اجت من فراغ، بل بتيجي مباشرة بعد ما انطلقت مراسم الإعلان عن عقود استراتيجية ضخمة ومهمة كتير. هي العقود بتشمل عدة قطاعات حيوية وأساسية بالبلد، وتم توقيعها بين الحكومة السورية والمملكة العربية السعودية. وهالمراسم المهمة صارت بحضور السيد الرئيس أحمد الشرع، بقصر الشعب بدمشق، ظهر نفس اليوم، وهالشي بيعطي أهمية كبيرة لهي الاتفاقيات.
وبنفس السياق، أشاد المبعوث الأمريكي على سوريا، توماس براك، بوقت سابق من الليل، بالاتفاقيات الاستثمارية المشتركة بين سوريا والسعودية اللي أعلنو عنها بهاد الأسبوع. هالاشادة بتدل على اهتمام دولي بهي الخطوات الاقتصادية.
وأشار براك بمنشور نشره على حسابه بمنصة X إن هي الشراكات الجديدة رح يكون إلها مساهمة كبيرة وملموسة بقطاعات حيوية متل الطيران والبنية التحتية والاتصالات. وأكد على إن دور هالاستثمارات رح يكون فعال ومباشر بدعم جهود إعادة إعمار سوريا، يلي بتسعى لتحقيق نهضة شاملة بعد سنوات من التحديات.
ونقل براك عن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تأكيده إن الاستقرار بالمنطقة بيتحقق بشكل أفضل وأقوى لما دول المنطقة نفسها هي اللي بتتحمل مسؤولية مستقبلها وبتشتغل على تحقيق هاد الاستقرار. وأشار براك إن الشراكة اللي صارت بين سوريا والسعودية بتجسد هاد المبدأ بشكل عملي وواضح، وبتأكد على أهمية التعاون الإقليمي لبناء مستقبل أفضل للمنطقة.