دمشق – سوكة نيوز
أعلن صندوق النقد الدولي مؤخراً إنه رح يضل مستمر ببرنامجو المكثف مع سوريا. هاد الإعلان إجا بعد لقاءات عقدها الصندوق مع مؤسسات رسمية بالبلد، واللي أشاد فيها بتحسن النشاط الاقتصادي وزيادة ثقة المستثمرين.
الخبير الاقتصادي فراس حداد، شرح إنه بيان الصندوق ربط التعافي الاقتصادي بسوريا بشغلتين أساسيتين: أول شي، المحافظة على الضبط النقدي خلال السنة الجاية، وتاني شي، جذب استثمارات جديدة للبلد. هاد الشي بيجي ضمن سعي سوريا لإعادة هيكلة مسارها الاقتصادي وتحقيق استقرار أطول.
البرنامج المكثف اللي عم يحكي عنو صندوق النقد الدولي بيركز على جوانب كتير مهمة بتخص الاقتصاد السوري. الهدف منو هو مساعدة سوريا لتقدر تتجاوز التحديات الاقتصادية الموجودة وتوصل لمرحلة من النمو المستدام. الصندوق أكد على أهمية التنسيق مع الجهات الرسمية السورية لحتى تكون الخطوات اللي عم تنعمل فعالة ومناسبة للوضع الراهن.
تحسن النشاط الاقتصادي اللي ذكرو الصندوق بيعكس جهود معينة عم تنبذل على الأرض، وهاد الشي بيعطي إشارة إيجابية للمستثمرين المحليين والأجانب. لما بتزيد ثقة المستثمرين، هاد بيفتح الباب لمزيد من الاستثمارات اللي ممكن تخلق فرص عمل وتدعم القطاعات المختلفة.
فراس حداد أكد على ضرورة الالتزام بالسياسات النقدية الحكيمة، لأنو الضبط النقدي يعتبر حجر الزاوية بأي عملية إصلاح اقتصادي. هاد بيضمن استقرار الأسعار وبيحمي القدرة الشرائية للمواطنين. كمان، لفت النظر لأهمية تهيئة البيئة المناسبة لجذب الاستثمارات، سواء كانت محلية أو خارجية، لأنها هي المحرك الأساسي لأي نمو اقتصادي حقيقي ومستدام.
اللقاءات اللي صارت بين صندوق النقد الدولي والمؤسسات الرسمية السورية بتدل على جدية الطرفين بالتعاون لإيجاد حلول للتحديات الاقتصادية. هاد التعاون ممكن يفتح آفاق جديدة لسوريا على الصعيد الاقتصادي ويساعدها ترجع تبني اقتصاد قوي ومتين بيخدم كل السوريين.