دمشق – سوكة نيوز
وزارة التنمية الإدارية السورية نظمت دورة تدريبية خاصة بالإدارة اللوجستية وسلاسل التوريد، واستهدفت فيها حوالي تلاتين متدرب من الموظفين يلي بيشتغلوا بالوزارات والجهات العامة.
محاور التدريب بهالدورة، يلي صارت بمركز الإدارة وتطوير الإنتاجية بدمشق، ركزت على شغلات أساسية متل وظيفة المشتريات، وكيف ننظم التدفقات الخارجية، وإدارة المخزون، واللجوء لمورد تاني، وكمان التوجهات الحديثة والتكنولوجيا اللوجستية.
الدكتور سامر الدقاق، يلي هو خبير تدريب، وضح بتصريح له إنه مشاكل المستودعات والمشتريات بالجهات العامة كانت من أكتر المجالات يلي شهدت قضايا هدر وفساد بالفترة الماضية. وهاد الشي خلى تحقيق الكفاءة ضرورة ملحة. الدكتور الدقاق أكد إنو أي نشاط بيهدف لتطوير الإدارة اللوجستية لازم يسعى لتحسين أداء المؤسسات وتقليل الهدر، وهاد الشي بينعكس إيجابي على كل الأطراف.
ولفت الدكتور الدقاق لأهمية ترسيخ القناعة عند الإدارات بأدوار العاملين بمجالات اللوجستيات، سواء كانوا أمناء مستودعات أو مسؤولين إداريين. وأشار إنو الخبرة الإدارية بتساهم بتقوية النزاهة ورفع مستوى الأداء جوا المؤسسات.
المهندس محمد عامر اليافي، يلي هو متدرب من وزارة السياحة، وضح إنو التدريب ساهم بتوضيح مفاهيم مهمة متعلقة بالإدارة اللوجستية. وقدم له معلومات جديدة ومفيدة، خصوصاً بمجال الإشراف على تنفيذ الخطة الاستثمارية بوزارته. وكمان اتعرف على استراتيجيات التخزين الزايد عن اللزوم يلي ما بتحقق منفعة للمؤسسة، بل بتؤدي لخسائر. وأشار اليافي إنو سلاسة التوريد بتعتبر عامل أساسي لأي مؤسسة بدها تتطور وتحسن أدائها.
أنس داغستاني، من المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، أكد على أهمية الدورة لأنها قدمت معلومات عملية وعرفت بأدوات بتساعد بضبط عمليات التوريد والإخراج، وبتقليل الهدر، سواء بالمواد يلي بتدخل على المستودعات أو يلي بتطلع منها. وهاد الشي بيصير عن طريق معادلات حسابية للمخزون، وكيف نحدد الاحتياطي المناسب، لنتأكد من الجاهزية للطوارئ واحتياجات الشغل بالمستقبل. وكمان، الدورة بتساعد العاملين ليفهموا آليات الشغل العالمية، وكيف يطبقوها بما يتناسب مع بيئة الشغل عنا.
وهالدورة بتيجي ضمن الخطة الاستراتيجية يلي عم تنفذها وزارة التنمية الإدارية، بهدف رفع كفاءة الكوادر البشرية واستثمارها بأفضل شكل، وهاد الشي بيساهم بتحقيق التحول المؤسسي الشامل، ورفع جودة الخدمات المقدمة بالجهات العامة.