دمشق – سوكة نيوز
محمد البكور، نقيب الاقتصاديين السوريين، صرّح إنه رجعة حقول النفط لدمشق بتطلب شغل كتير ودراسة فنية دقيقة ومفصّلة. هالدراسة لازم تركز على حالة الآبار الحالية، وكيف وضع خطوط النقل الموجودة، وكمان تفحص المصافي اللي رح تستقبل النفط. هاد كلو مشان نقدر نعرف بالضبط شو هي الإجراءات اللازمة لضمان الاستفادة الكاملة من هالحقول بأسرع وقت وأحسن طريقة.
البكور وضح إنه مو كل الحقول نفس الشي؛ في بعض الحقول ممكن نبلش نستفيد منها بشكل جزئي وبسرعة كبيرة، وهاد بيعني إنه ممكن تعطينا إنتاج نفطي خلال فترة قصيرة وتساعد الاقتصاد فوراً. بس في حقول تانية للأسف بدها وقت أطول بكتير لتصير جاهزة للاستغلال الكامل، والسبب بيرجع للأضرار الكبيرة اللي لحقت فيها على مر السنين، وكمان لسوء الاستغلال والإدارة اللي كانت عم تصير فيها قبل، إضافة لنقص التجهيزات والمعدات الفنية الضرورية لإعادة تأهيلها وتشغيلها بشكل كامل.
إدارة حقول متل رميلان والسويدية، اللي هي من أهم حقول النفط، بتعتبر خطوة استراتيجية كتير مهمة للاقتصاد السوري. الهدف الأساسي هو الاستفادة القصوى من هالنفط لدعم الاقتصاد الوطني، وتلبية جزء كبير من حاجة البلد للطاقة. هاد الشي ممكن يخفف كتير من الأعباء المالية على الحكومة، ويساهم بتوفير العملة الصعبة، وكمان ينشط قطاعات صناعية وتجارية تانية مرتبطة بقطاع الطاقة.
الخطوات الجاية بتركز على وضع خطة عمل واضحة، بناءً على الدراسة الفنية اللي رح تصير، مشان نحدد الأولويات ونبلش بالصيانة والتأهيل للحقول اللي ممكن ترجع تشتغل بسرعة. البكور أكد إنه هالجهود كلها بتصب في مصلحة البلد، وبتسعى لتحقيق الاستقرار الاقتصادي وتأمين احتياجات المواطنين.