دمشق – سوكة نيوز
ناقش معاون رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية لشؤون الجمارك، الأستاذ خالد البراد، مع وفد رفيع المستوى من مجلس إدارة مجلس الأعمال السوري الأمريكي، طرق تقوية التعاون المشترك بين الجانبين والقضايا الهامة اللي بتخص التجارة الخارجية. الهدف الأساسي من هالنقاش هو تطوير سهولة وانسيابية حركة التبادل التجاري بين سوريا والولايات المتحدة، بما يعود بالنفع على الاقتصاد الوطني السوري.
الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، أوضحت عبر قناتها الرسمية على تلغرام، إنه خلال اجتماع مشترك ومثمر صار بمقر الهيئة الرئيسي بدمشق اليوم الخميس، تم بحث معمق للعقبات والتحديات اللي بتواجه وصول المنتجات السورية المتنوعة للأسواق الأميركية الواسعة. كما تم التركيز على إيجاد السبل الكفيلة بتجاوز هالتحديات بشكل فعال، وهالشي بيساعد بشكل كبير بتوسيع حضور المنتج السوري وجودته بهالأسواق العالمية، وبيفتح أبواب جديدة ومستقبلية أمام الصادرات الوطنية السورية اللي بتتميز بجودتها العالية.
الجانبين السوري والأمريكي تناولوا كمان ملف التعرفة الجمركية الأميركية اللي بتنفرض على البضائع السورية. أكدوا على الأهمية الكبيرة للشغل المشترك وتبادل البيانات والمعلومات الدقيقة واللازمة لدعم الجهود الرامية لتنزيل هالتعرفة، وهالخطوة الإيجابية بتنعكس بشكل مباشر على حركة الصادرات السورية وبتخفف الأعباء المالية عن المستوردين، مما بيعزز القدرة التنافسية للمنتجات السورية.
الأستاذ البراد أكد على حرص الهيئة الدائم على دعم كل المبادرات البناءة اللي من شأنها تسهيل حركة التجارة الدولية، وبتقوي التعاون مع كل الجهات الاقتصادية المعنية داخل وخارج سوريا. وهالشي، متل ما وضح، بيخدم المصلحة الوطنية العليا وبيدعم الاقتصاد السوري ليقدر يواجه التحديات ويحقق النمو المطلوب.
من جهتهم، عرض أعضاء وفد مجلس الأعمال السوري الأمريكي الجهود الكبيرة اللي عم يعملها المجلس بالتواصل المستمر مع الجهات المعنية بالولايات المتحدة الأمريكية، ومع شركات الشحن والخدمات اللوجستية العالمية. هالجهود هدفها الأساسي تيسير حركة التجارة المباشرة للمرافئ السورية، وتقوية فرص نفاذ المنتجات السورية لمختلف الأسواق الخارجية، بما فيها السوق الأمريكية.
يذكر كمان إنو رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، الأستاذ قتيبة بدوي، ناقش قبل هالاجتماع بيوم أو بفترة قريبة، مع نائب وزير الهجرة والتعاون الإنمائي الدولي السويدي، الأستاذ أندرس هال، تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير مجالات التعاون بين الطرفين. هالاجتماع المهم صار بمبنى الهيئة العامة للمنافذ والجمارك بدمشق، وبيأكد على سعي سوريا لتعزيز علاقاتها الاقتصادية الدولية.