دمشق – سوكة نيوز
أصدر وزير الاقتصاد والصناعة، الأستاذ نضال الشعار، قراراً مهم جداً اليوم، بيقضي بتشكيل مجلس الأعمال السوري – الإيطالي عن الجانب السوري. هالخطوة بتيجي ضمن جهود الحكومة لتقوية وتفعيل التعاون الاقتصادي بين سوريا وإيطاليا، وفتح آفاق جديدة للعلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين الصديقين.
وبحسب القرار، يلي وصل لـ سوكة نيوز نسخة منو، تم تعيين الأستاذ محمد أنيس قلم رئيس لهالمجلس الجديد. كمان، تم اختيار الأستاذ فراس شماس والأستاذ نهاد محمد الحاج صالح نواب للرئيس، وهاد التشكيل بيعكس حرص الوزارة على اختيار شخصيات عندها خبرة وكفاءة بهالمجال. وأكد القرار على إنو المجلس لازم يلتزم بشكل كامل بالأحكام والقواعد يلي موجودة بالنظام الأساسي لمجالس الأعمال السورية المشتركة مع كل دول العالم، وهالشي بيضمن الشفافية والمهنية بالعمل.
وزارة الاقتصاد والصناعة أكدت بوضوح إنو مجلس الأعمال السوري – الإيطالي هاد هو المجلس الوحيد يلي معتمد من قبلها، وهالشي بيعطيه صلاحية حصرية بتمثيل الجانب السوري بهالتعاون الاقتصادي مع إيطاليا. وهالاعتماد بيعزز من دور المجلس كجهة رسمية وموثوقة للتواصل والتنسيق.
الوزير الشعار ما اكتفى بهاد القرار، فبنفس اليوم، أصدر قرار تاني بيخص تشكيل مجلس الأعمال السوري اللبناني عن الجانب السوري كمان. وهالقرار بيجي ضمن نفس الإطار العام لتعزيز العلاقات الاقتصادية مع لبنان الشقيق، وبيأكد على أهمية الشراكات الإقليمية والدولية بالنسبة لسوريا.
ولحتى تكون الجهود منظمة وموحدة، كانت وزارة الاقتصاد والصناعة قد سبقت هدول القرارين بخطوة مهمة بتاريخ عشرين كانون الثاني الماضي. وقتها، أصدرت قرار بتشكيل المجلس السوري لتنسيق مجالس الأعمال المشتركة. هالمجلس، يلي مقره بوزارة الاقتصاد والصناعة، شغلتو الأساسية تكون بمثابة إطار جامع بيعنى بتنسيق وتنظيم وتطوير شغل كل مجالس الأعمال السورية المشتركة مع دول العالم المختلفة. الهدف منو هو توحيد الرؤى والجهود وتعظيم الفائدة من هالتعاونات الاقتصادية.
هالخطوات المتتالية يلي عم تتخذها وزارة الاقتصاد والصناعة بتدل على استراتيجية واضحة من الحكومة السورية لتنشيط الاقتصاد الوطني، عن طريق بناء وتطوير شبكة من العلاقات الاقتصادية القوية والمستدامة مع الشركاء الدوليين. هالشي بيساهم بفتح أسواق جديدة للمنتجات السورية، وجذب الاستثمارات، وتعزيز التبادل التجاري، وهاد كلو بالنهاية بيصب بمصلحة الاقتصاد السوري والمواطنين.