دمشق – سوكة نيوز
بمقابلة خاصة، حكى الخبير السويدي بالاستراتيجيات التجارية العالمية، الأستاذ أليكس ماترسون، عن مكانة سوريا الاستراتيجية وإمكانياتها الكبيرة ترجع كقوة اقتصادية. قال ماترسون إنو سوريا، وبالرغم من سنين الصراع والعقوبات، جاهزة ترجع على الساحة الاقتصادية العالمية. ووضح إنو ممكن تستفيد من موقعها الجغرافي، شعبها الصامد، وتراثها الثقافي لتصير مركز للأعمال الدولية. حدد ماترسون قطاعات أساسية فيها فرص كتير للتطوير، متل البنية التحتية، الزراعة، الطاقة المتجددة، والاتصالات، وهاي القطاعات بتقدم قيمة طويلة الأمد للتنمية المحلية والشراكات العالمية.
شدد ماترسون على أهمية دور المؤسسات المحلية، متل البلديات وغرف التجارة، بدفع التنمية من تحت لفوق. ونصح بتبسيط القوانين، وتسهيل الوصول للتمويل، ودعم رواد الأعمال من خلال برامج الإرشاد وحاضنات الأعمال. كمان أكد على ضرورة البعثات التجارية، تشجيع التصدير، والمعارض الدولية لربط الشركات السورية بالأسواق العالمية. وقال إنو الدبلوماسية كمان جزء أساسي من رؤيته، وإنو وزارة الخارجية السورية لازم تشتغل على توقيع اتفاقيات تجارية، وتخفيف الحواجز الحدودية، وتوفير منصات للتعاون الدولي.
وحتى تجذب الاستثمارات وتحافظ عليها، أكد ماترسون على لزوم يكون فيه سياسات شفافة، وحماية قوية للمستثمرين، وإعادة بناء المؤسسات المالية. هو بيعتقد إنو الوضوح القانوني، والاستمرارية التنظيمية، والمواكبة للمعايير الدولية كتير مهمين. كمان شايف إنو التحالفات الإقليمية، خصوصاً بمنطقة الشرق الأوسط، آسيا، ودول الجنوب العالمي، هي طرق عملية لترجع سوريا تتفاعل عالمياً. وزيادة على كل هاد، ماترسون بيعتبر إنو السوريين بالمهجر والجيل الجديد من المبدعين المحليين هنن قوة أساسية ليرجعوا يربطوا سوريا بالأسواق العالمية، لإنهم بيجيبوا معهم مواهب وأفكار وشبكات علاقات ضرورية لاقتصاد حديث ومنفتح. وخلص كلامه بالقول إنو رحلة سوريا هي رحلة صمود وتجديد، وفيها فرصة لبناء اقتصاد أقوى وأكثر شمولية من خلال الرؤية والإصلاح والتعاون الهادف.
اقرأ أيضاً: https://www.sookeh.com/variety/culture/أطفال-دمشق-وجناح-الطفل-بمعرض-الكتاب-إع/3957/