دمشق – سوكة نيوز
لجنة الصناعات النسيجية بغرفة صناعة دمشق وريفها عملت اجتماع مهم، ناقشت فيه تأثير رفع الرسوم الجمركية على الخيوط وكلفة الإنتاج بالنسبة لمصنعي الأقمشة. كمان، حكوا عن العوامل اللي بتأثر بالصناعة النسيجية بسوريا وقارنوها بوضع الصناعة بدول تانية متل مصر وتركيا، وركزوا على التحديات الكبيرة اللي عم يواجهوها الصناعيين المحليين.
الاجتماع اللي صار بغرفة صناعة دمشق وريفها ترأسه أدهم الطباع، رئيس القطاع النسيجي، وحضره أنس طرابلسي، خازن الغرفة ونائب عضو مجلس الإدارة. الحضور بحثوا المقترحات اللي قدمتها لجنة صناعة الألبسة الجاهزة، وخصوصاً اللي بتتعلق بتعديل الرسوم الجمركية على المنتجات النسيجية، متل الخيوط والأقمشة والألبسة الجاهزة.
المشاركون أكدوا على إنو رفع الرسوم الجمركية على الخيوط إلو تأثير مباشر على مصنعي الأقمشة وبيزيد من كلفة الإنتاج. عشان هيك، شددوا على ضرورة تعديل تعرفة الأقمشة بما يتناسب مع هالرفع بالرسوم الجمركية على الخيوط. كمان طالبوا بتحديد تعريفات خاصة للنسيج الآلي والأقمشة المصنرة، تكون واضحة ومبنية على معادلات محددة. إضافة لهاد، دعوا لاعتماد تعرفة جمركية متعددة الفئات، يعني تكون حسب نوع الأقمشة المستوردة.
عدد من الأعضاء طالبوا بتقديم ميزات تحفيزية للصناعيين، مشان يقدروا يعززوا قدرتهم التنافسية بالسوق المحلية. كمان شددوا على أهمية توفير بيانات دقيقة للجهات الرسمية، لحتى تقدر تعالج العقبات الموجودة. واقترحوا فرض رسم إغراق على البضائع اللي عم تجي من مصر، الهدف منو حماية الصناعة الوطنية، خصوصاً مع الدعم الكبير اللي عم ياخدو قطاع الطاقة بمصر.
اللجنة دعت كمان لتقديم دعم حكومي مباشر لتكاليف الطاقة والفيول، لإنو هالكلف عم تزيد بشكل كبير على القطاع النسيجي. ولهالسبب، طلبت اللجنة توجيه كتب رسمية لوزارة الطاقة مشان تخفض أسعار الفيول، وكمان لوزارة المالية لاعتماد نسبة ما تتجاوز 5 بالمية كحد أقصى لضريبة الدخل على القطاع النسيجي. هالمطالب بتيجي مراعاةً للظروف الصعبة والتحديات اللي عم يواجهها القطاع، وبهدف تحقيق الاستقرار وتعزيز تنافسيته.
يذكر إنو صناعيو الألبسة الجاهزة بدمشق وريفها كانوا ناقشوا يوم السبت الماضي، التحديات اللي عم تواجه قطاع الصناعات النسيجية، وخصوصاً الألبسة الجاهزة. وبهداك الاجتماع، حكوا عن أبرز العقبات اللي بتعيق تطور هالقطاع الحيوي، وقدموا مقترحات وحلول واقعية، ممكن إنها تذلل الصعوبات اللي عم يواجهها القطاع.