دمشق – سوكة نيوز
الشركة السورية للنفط عم تكثّف جهودها لترجع تحيي قطاع النفط والغاز بالبلد، يلي تضرر كتير. وهلأ عم تعمل جولات مفاوضات جديدة مع شركات عالمية كبيرة. يوم السبت، اجتمع المهندس يوسف قبلان، المدير العام للشركة السورية للنفط، مع مندوبين عن شركتين أميركيتين معروفين بمجال الطاقة، هني هنت أويل (Hunt Oil) وبيكر هيوز (Baker Hughes). الهدف من هالاجتماع هو البحث عن سبل التعاون لإعادة تأهيل حقول النفط والاستثمار فيها بمنطقة الجزيرة بشمال شرق سوريا.
وحسب بيان رسمي طلع بعد الاجتماع، تركزت النقاشات على إصلاح الآبار يلي تضررت، وزيادة القدرة الإنتاجية، وكمان إدخال تقنيات وخبرات متطورة. هالمبادرة هي جزء من خطة أوسع لترجيع الكفاءة التشغيلية لقطاع عانى كتير من تخريب وقلة استثمار وانهيار بالإنتاج على مدى أكتر من عشر سنين بسبب الصراع.
شركة هنت أويل هي شركة أميركية خاصة إلها أكتر من تسعين سنة خبرة عالمية، وبتشتغل بمشاريع تطوير النفط التقليدي وغير التقليدي، ومشاريع الغاز الطبيعي، والبنية التحتية لخطوط الأنابيب بعدة قارات.
أما بيكر هيوز، يلي مقرها الرئيسي بمدينة هيوستن الأميركية ولندن، فهي وحدة من أكبر شركات تكنولوجيا وخدمات الطاقة بالعالم. بتشتغل بأكتر من 120 بلد، وبتوفر معدات وحلول بمجالات الحفر والإنتاج وأنظمة الطاقة، وكمان بتطور تقنيات الطاقة النظيفة الجديدة.
هاد الاجتماع يلي صار يوم السبت بيجي بعد تطور مهم صار ببداية الأسبوع، لما وقعت الشركة السورية للنفط مذكرة تفاهم مع شركتي شيفرون (Chevron) وباور إنترناشونال هولدينغ (Power International Holding) للتعاون باستكشاف النفط والغاز بالمياه الإقليمية السورية. هالتفاهم بيتوافق مع استراتيجية الحكومة لتقييم الاحتياطات البحرية وجذب الاستثمارات الأجنبية للمناطق يلي إلها إمكانيات كبيرة.
التواصل مع شركات عالمية متعددة، ومن بينها شركات أميركية، بيعطي إشارة واضحة لتغير ملحوظ بالوضع الاقتصادي بسوريا بعد الصراع. ويبدو إنو السلطات عازمة على جذب رؤوس الأموال الأجنبية والخبرات الفنية للبنية التحتية للطاقة الاستراتيجية بالبلد، يلي بتضل محور أساسي لأي تعافي اقتصادي طويل الأمد.