سوريا – سوكة نيوز
بظل التحديات الاقتصادية المستمرة والصعبة يلي عم تمر فيها سوريا، تحولت الحرف اليدوية من مجرد هوايات كانت الناس بتمارسها بوقت الفراغ، لشغل أساسي ومصدر رزق مهم كتير للعالم، وصارت فرصة حقيقية لإلهم ليقدروا يلاقوا دخل ثابت يساعدهن على مواجهة الظروف الصعبة. الحرفيين السوريين عم يستخدموا مهارات تقليدية متوارثة من أجيال، متل شغل الكروشيه الدقيق وتطريز الخرز المتقن، وكمان عم يدمجوا هالشي بتقنيات حديثة ومبتكرة متل فن الديكور يلي بيعتمد على مادة الإيبوكسي، كل هاد ليصنعوا منتجات فنية مميزة بتعكس إبداعهن.
طرق التسويق والتحديات يلي بتواجه الحرفيين
هالمنتجات اليدوية يلي بتنصنع بحب وجهد، عم تنباع بشكل أساسي بالأسواق المحلية المخصصة للحرف، وكمان بالمعارض يلي بتنظم بين فترة وتانية، وبالإضافة لهاد، عم يعتمدوا على منصات التواصل الاجتماعي كقناة فعالة للوصول لعدد أكبر من الزباين. دوها محمود طه، يلي هي حرفية متميزة بشغل الكروشيه، بتصنع قطع يدوية فريدة متل أغطية للمفروشات وقطع ديكور منزلية أنيقة، وبتبيعها عن طريق تلقي طلبات خاصة من الزباين، وكمان بتشارك بأسواق الحرف اليدوية والمعارض المحلية. أما هبة المغربي، فبتصنع إكسسوارات يدوية بتجنن باستخدام الخرز الملون والأنيق، وبتسوق لمنتجاتها عن طريق المشاركة بالمعارض ووسائل التواصل الاجتماعي، وهي عندها أمل كبير بدعم أوسع لمنتجاتها لحتى تقدر تبني مصدر دخل ثابت ومستقر أكتر. وبالنسبة لشوقات حاج حسن، فهي بتشتغل بالراتنج الإيبوكسي لتصنع قطع ديكور عصرية ومبتكرة، ومبيعاتها غالباً بتكون مرتبطة بالمواسم والأعياد، وبتزيد خلال معارض الحرف يلي بتنظم بشكل دوري.
الحرفيين عم يأكدوا وبشدة إنو أسواق الحرف اليدوية والمعارض كتير مهمة وأساسية للتسويق المباشر لمنتجاتهم، لأنها بتتيح إلهن فرصة ذهبية ليتواصلوا مع الزباين مباشرة، ويورجوا إبداعهن وشغلهن اليدوي المتقن، وهاد الشي بيساعدهن كتير بالرغم من الصعوبات يلي بتواجههن بالبيع بالتجزئة التقليدي. الكل عندهن أمل كبير بدعم مؤسساتي أكبر وأكثر فعالية، متل تسهيل إجراءات المشاركة بالمعارض وتأمين المواد الأولية اللازمة للإنتاج بأسعار معقولة، لحتى يقدروا يطوروا مشاريعهم الحرفية الصغيرة ويحولوها لأعمال مستدامة وكبيرة أكتر، وكمان لحتى يساهموا بترويج المنتجات السورية المحلية يلي بتعكس هوية وثقافة البلد.