دمشق – سوكة نيوز
قررت الهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة بسوريا إنو محافظات دمشق وحلب وإدلب هي اللي رح تكون مسؤولة عن ختم المصوغات الذهبية اللي بتنتجها، وبعدين توزعها على كل المحافظات والمناطق السورية التانية.
وضح المدير العام للهيئة، مصعب الأسود، إنو المنطقة الشرقية ما كان فيها ورش لإنتاج الذهب قبل هالمرة، وكانت تعتمد على ختم الذهب المستعمل أو اللي بيجي من برا البلد، متل تركيا أو مناطق تانية جوا سوريا. بس بعد ما تنظم الشغل، صار الختم مقتصر بس على المحافظات اللي بتنتج المصوغات الذهبية، يعني بيتم صياغتها وختمها بشكل كامل فيها قبل ما تروح لباقي المحافظات.
وأشار الأسود إنو الهيئة عززت إجراءات المراقبة على أسواق الذهب بكل المحافظات. خصصت سيارات ضابطة عدلية بتعمل جولات دائمة ومستمرة لتتابع الأسواق وتضبط أي مخالفات. ذكر إنو دوريات المراقبة شملت مؤخراً سوق الذهب بدير الزور والرقة، واللجان مستمرة بشغلها لتوصل لمناطق الحسكة والقامشلي وعين العرب بالفترة الجاية.
متابعة ورقابة على أسواق الذهب
وبين الأسود إنو اللجان الرقابية عم تتابع شغلها لتتأكد إنو الأسواق ملتزمة بالتراخيص القانونية وعم تطبق المعايير المعتمدة لبيع المصوغات الذهبية. وضح إنو حالياً في جولات رقابية مكثفة بدمشق بعد ما استلموا سيارة الضابطة الخاصة فيها، بالإضافة لجولات مستمرة بحلب وإدلب وباقي المحافظات.
وبخصوص حركة البيع والشراء، قال الأسود إنو الأسواق شهدت حركة منيحة بآخر أيام شهر رمضان، بس خفّت خلال عطلة عيد الفطر السعيد بسبب إغلاق الأسواق. وأكد إنو حركة البيع والشراء رجعت متل الأول بعد ما خلصت العطلة.
تغيرات بأسعار الذهب
ولفت الأسود إنو أسعار الذهب عم تشهد تغيرات كبيرة بسبب الأوضاع المتوترة بالمنطقة والعالم. وضح إنو ارتفاع أو انخفاض وتيرة النزاعات بتأثر مباشرة على أسعار الذهب عالمياً ومحلياً، لأنو الأسعار بسوريا مرتبطة بشكل مباشر بالأسعار العالمية.
الهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة، اللي تأسست بشباط سنة 2025، شغلها تنظم سوق الذهب بسوريا. بتعمل هالشي عن طريق ختم المصوغات الذهبية ومراقبة الأسواق، وبتتأكد إنو الكل ملتزم بالمعايير المعتمدة، وبتحط الأسعار، وهيك بتضمن حماية المستهلكين وبتحافظ على استقرار سوق المعادن الثمينة بكل المحافظات.