حلب – سوكة نيوز
عم تزيد حالة الضيق والاستياء بين الصناعيين السوريين، خصوصاً اللي عايشين برا البلد، بسبب طريقة طرح وبيع المقاسم بالمدينة الصناعية بحلب. كتير منهم عم يتهموا إدارة المدينة بشكل مباشر إنها عم تفضل المزادات وترفع الأسعار لمستويات “ما إلها منطق”، وهالشي عم يضيع الهدف الأساسي للمشروع اللي هو دعم الصناعة وتشجيع المستثمرين يرجعوا.
كم صناعي عبروا عن صدمتهم الكبيرة من الأسعار هيي، وعلقوا بشكل علني إنو المتر الواحد بالمزاد صار سعرو أكتر من 200 دولار. هالأسعار الخيالية عم تخلي الفكرة الأساسية من المدينة الصناعية، وهي جذب الاستثمارات وتنشيط الاقتصاد المحلي، تصير صعبة كتير أو حتى مستحيلة، وبتفقد المشروع هدفه الأساسي اللي انطلق منشانو.
الصناعيين عم يشوفوا إنو المزادات هيي طريقة لحتى يرتفع سعر المتر بشكل مبالغ فيه، وهاد بعيد كل البعد عن دعم الصناعة الوطنية أو تسهيل عودة رؤوس الأموال اللي طلعت من البلد. هنن كانوا متأملين إنو يكون في تسهيلات حقيقية لحتى يقدروا يرجعوا يشغلوا مصانعهم ويساهموا بإعادة بناء حلب الصناعية، اللي تضررت كتير خلال السنين الماضية.
والمشكلة الأكبر إنو هالأسعار العالية عم تأثر بشكل سلبي على خطط كتير صناعيين كانوا عم يدرسوا العودة والاستثمار بحلب. بعد ما شافوا إنو التكاليف صارت أعلى بكتير من المتوقع، هاد عم يخلي كتير منهم يعيدوا حساباتهم ويفكروا مرتين قبل ما ياخدوا أي خطوة جدية. هالشي عم يولد إحساس بالإحباط عند المستثمرين المحتملين.
بهالوضع، عم تصير دعوات من الصناعيين لإعادة النظر بآلية البيع هيي، ومحاولة إيجاد حلول تكون معقولة أكتر وتخدم مصلحة الصناعة والبلد بشكل عام، بدل ما تكون عائق قدام أي فرصة للنهوض الاقتصادي. عم يقولوا إنو إذا ضلت الأمور هيك، فالعنوان العودة لحلب ممكن يندفن قبل ما يبلش، وهاد الشي بيضر كتير بجهود التعافي الاقتصادي للمدينة.