دمشق – سوكة نيوز
أكد الأستاذ محمود فضيلة، مدير الشركة العامة لصناعة وتسويق الإسمنت ومواد البناء “عمران”، إنو استيراد مادة الكلنكر عم يصير بشكل مدروس ومرحلي. الهدف من هالشي هو دعم استمرارية إنتاج الإسمنت بالمعامل اللي عم تشتغل، وهاد كلو بيتم بناءً على تقديرات دقيقة لحاجة السوق المحلية وقدرة المعامل على الإنتاج.
وأوضح فضيلة، بتصريح إلو اليوم الجمعة، إنو الاتفاقيات اللي تم توقيعها لاستيراد مادة الكلنكر، اللي هي المادة الأولية للإسمنت قبل الطحن، بتشكل أداة كتير مهمة لدعم الصناعة الوطنية بهالمرحلة. هالاستيراد بيساهم بعدة أمور، منها تعزيز استقرار إنتاج الإسمنت بالمعامل الموجودة، وسد الفجوة بين العرض والطلب بالسوق المحلية، وكمان دعم المشاريع الإنشائية ومشاريع إعادة الإعمار. بالإضافة لهيك، بتمكّن المعامل من إنها تستفيد من طاقاتها التشغيلية المتاحة عن طريق طحن الكلنكر وإنتاج الإسمنت محلياً، وبتوفر حلول مؤقتة لحد ما تخلص برامج التأهيل والتحديث بخطوط الإنتاج المحلية.
وحسب ما بين فضيلة، متوقع إنو هالكميات المستوردة رح تنعكس بشكل إيجابي على الإنتاج المحلي. هالشي بيصير من خلال رفع كميات الإسمنت المنتجة محلياً، وتحقيق توازن أفضل بالسوق بين العرض والطلب، ودعم استقرار الأسعار. وكمان، رح يأمن هالاستيراد احتياجات المشاريع العامة والخاصة اللي عم تشهد نشاط متزايد بالفترة الجاية.
يذكر إنو الشركة العامة لصناعة وتسويق الإسمنت ومواد البناء “عمران” استلمت بتاريخ السابع من هالشهر شحنات من الكلنكر من شركة “سيسكو” المصرية. هالاستلام بيجي تطبيقاً لمذكرة التفاهم اللي توقّعت بين الشركتين الشهر الماضي. وكانت شركة “عمران” أعلنت بفترات سابقة عن توقيع اتفاقيات مع عدد من الشركات الإقليمية لإعادة تأهيل واستثمار معاملها، بالإضافة لتدريب وتأهيل كوادرها بمختلف الجوانب الفنية، وتمكينهم من التعامل مع التقنيات الحديثة بصناعة الإسمنت.