دمشق ريف – سوكة نيوز
صناعة الألمنيوم بمدينة عدرا الصناعية بريف دمشق صارت من أهم القطاعات اللي بتدعم اقتصاد البلد وبتساعد كتير بجهود إعادة الإعمار بالمناطق اللي تضررت بسنين الأزمة. منتجات الألمنيوم تعتبر أساسية بالمشاريع السكنية والصناعية والهندسية، لأنها خفيفة وقوية وتكلفتها مناسبة، وبتدخل بكذا استخدام بالإكساء والبناء والبنى التحتية الحديثة. المعامل بالمدينة بتنتج بين 250 و 500 طن شهرياً.
بعد التحرير، هالقطاع شهد ازدياد كبير بالطلب على منتجات الألمنيوم، وهاد الشي خلى الشغل يزيد. المصانع صارت تشتغل تلات ورديات باليوم بدل وردية وحدة، وهاد الشي ليلبي الطلب الكبير بالسوق المحلي، ويوصل لكل المحافظات، حتى المناطق اللي تدمرت كتير بالسنين الماضية، متل ما أكد المهندس مؤيد الصالح، رئيس قسم الإنتاج بواحد من معامل الألمنيوم بالمدينة الصناعية.
الصالح وضح إنو سوق صناعة الألمنيوم الو مستقبل كتير واعد، وهاد الشي رح يأثر إيجاباً على الاقتصاد الصناعي. عم يشتغلوا ليتطور أكتر، وممكن يدخل الأسواق الخارجية وخاصة الأوروبية، وعبر عن ارتياحو لتوافر المواد الأولية الحديثة والأوروبية بعد ما انشالت العقوبات، وهاد الشي ساعد بزيادة سرعة الإنتاج وتقليل الهدر، وفتح المجال لتلبية الطلب المحلي.
وجدي العودة، المدير التجاري بواحد من معامل الألمنيوم، بين إنو المعامل بعدرا بتعتمد على تجهيزات أوروبية حديثة، وهاد الشي بضمن إنتاج بجودة عالية وبتكاليف مناسبة بالسوق المحلي، مع معايير جودة صارمة بكل مراحل الإنتاج. وأشار إنو خطوط الإنتاج المتطورة بتوفر سرعة أكبر بالإنتاج وبتقلل الهدر، وهاد الشي بيعزز كفاءة العملية الصناعية.
العودة كمان وضح إنو القطاع الصناعي عانى كتير بسنين الأزمة بتأمين المواد الأولية وقطع التبديل اللازمة لاستمرار الشغل، وهاد الشي كان بسبب العقوبات اللي انفرضت على سوريا، وأثر بشكل مباشر على خطوط الإنتاج، خصوصي بتأمين التجهيزات الحديثة والمواد الأولية الجيدة. بس أكد إنو مرحلة ما بعد التحرير شهدت تحسن كبير، وصار تأمين المواد الأولية أسهل بكتير من قبل.
درويش ظاهر، مدير المبيعات والتسويق بواحد من معامل الألمنيوم، أكد إنو الطلب على منتجات الألمنيوم عم يزيد حالياً، وصار في تسهيلات أكبر للشغل، وهاد الشي قوى ثقة المستثمرين والمواطنين وخليهون يتوجهوا للبناء والإكساء بعد فترة من التردد والصعوبات. وهاد الشي بدل على أهمية صناعة الألمنيوم المتزايدة بدعم الاقتصاد المحلي وتحفيز العمران بشكل واسع.
كم واحد من أصحاب محلات تجارة وتصنيع الألمنيوم بدمشق وضحوا إنو قطاعات الألمنيوم الخاصة بالشبابيك والأبواب بتاخد 50% من الطلب، وهاد بسبب تحسن حركة البناء ببعض المناطق السورية. المهندسين أحمد حسن وخالد إبراهيم أكدوا إنو ألمنيوم المطابخ والخزائن بيشكل حوالي 30% من المبيعات، لأنه بيستخدم كتير بالبيوت والمطابخ الحديثة. أما ألمنيوم الشتر المخصص للمحلات التجارية والمستودعات فوصلت نسبة الإقبال عليه حوالي 10% من الطلب الكلي، بالإضافة لأشياء تانية كتير بيدخل الألمنيوم بصناعتها.
المهندس عمر النجار، رئيس قسم السحب بواحد من معامل الألمنيوم بعدرا، شرح مراحل صناعة الألمنيوم. بتبلش بتأمين المادة الأولية، سواء كانت مستوردة أو مصنعة محلياً، بعدين بيسخنوها على درجات حرارة دقيقة، وبنفس الوقت بيجهزوا القوالب الهندسية المطلوبة. بعدين بيسحبوها بمكابس خاصة، وبتمر بمراحل تبريد وشد ومعالجة لضمان دقة الأبعاد وجودة المقاطع. بعدين المقاطع بتروح لمرحلة التلوين بالأكسدة الكهربائية بعد ما يصقلوها وينضفوها، وهيك بتاخد طبقة حماية قوية وألوان متنوعة. وبالأخير، قسم الجودة بيفحصها بدقة ليتأكد إنها مطابقة للمواصفات، وهاد الشي بيعزز الثقة بالصناعة الوطنية.
المهندس محمود حسن، رئيس قسم السحب بواحد من معامل الألمنيوم بالمدينة، قال إنو كل قطعة ألمنيوم (بروفيل) بعد ما تجتاز فحص الجودة، بتاخد نطاق الجودة مع تسجيل تاريخ الإنتاج والمسؤول عنه لضمان تتبع المنتج لحتى يوصل للمستهلك. وهاد البروفيل بيتغلف بعدين بلاصق حماية عليه شعار الشركة وطبقة نايلون، قبل ما يتنقل للمستودعات وينشحن للزبائن.
إدارة مدينة عدرا الصناعية أعلنت بتشرين الثاني الماضي، إنو عدد الشركات المنتجة وصل لحوالي 1003 منشآت بكل القطاعات الغذائية والنسيجية والكيميائية والهندسية. ووضحت إنو عدد المعامل اللي تحت الإنشاء المباشر وصل لـ 2437 معمل، بينما تم إصدار 3957 رخصة. وإجمالي الاستثمارات بالمدينة وصل لـ 1476 مليار ليرة سورية.