دمشق – سوكة نيوز
عم يواجه الأردن ضغوط اقتصادية مو قليلة هالفترة، وهاد كلو بسبب ارتفاع تكاليف الشحن يلي عم تيجي من الحرب الإيرانية المستمرة. الحكومة الأردنية أكدت إنه عندها احتياطيات كافية من المواد الأساسية، بس القطاع الخاص عم يتوقع ارتفاع بأسعار المستهلكين وممكن يصير في نقص بالإمدادات.
واحد من كبار مستوردي الأغذية ذكر إنه في شركة شحن وقفت توصيل لبورت العقبة، وشركة تانية زادت تكاليفها أربع أضعاف. وهالشي عم يزيد الطين بلة عالركود الاقتصادي والتضخم العالي يلي عم يشهدو الأردن.
الحرب كلفت الحكومة لحد هلأ 210 مليون دولار، وهاد المبلغ أغلبه راح كرمال بدائل وقود أغلى، بعد ما إسرائيل وقفت تصدير الغاز. ردت الحكومة على هالوضع بإنها لغت ضرائب الاستيراد وفتحت طرق شحن تانية، متل طريق اللاذقية بسوريا. كمان البضائع المحلية عم ترتفع أسعارها لأنها عم تلاقي أسواق جديدة بالخليج بسبب مشاكل الإمدادات بالمنطقة.
وبسياق تاني، في مقال افتتاحي حكى عن احتفالات نوروز، هاد المهرجان القديم يلي بيحتفل فيه أكتر من 300 مليون شخص بأكتر من 12 دولة. نوروز بيجي مع الاعتدال الربيعي و بيرمز للتجديد والأمل. بس بهي السنة، الصراعات والدمار المستمر بالشرق الأوسط عم يخيموا على الأجواء الاحتفالية.
بإيران، يلي نوروز فيها عادة بيكون عطلة أساسية، متوقع تكون الاحتفالات خفيفة بسبب الحرب. والمقال أشار لمفارقة إنه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عم يدعي الإيرانيين للاحتفال، بنفس الوقت يلي طيارات حربية إسرائيلية عم تهاجم مناطق بإيران. كمان أفغانستان عم تشهد احتفالات نوروز هادية بسبب صراع عسكري مع باكستان، ورفض طالبان للمهرجان، وهاد الشي خلى البنات ما يبلشوا سنتهم الدراسية الجديدة متل العادة. بالعراق، وخصوصاً عند الأكراد، نوروز هو عطلة وطنية، بس المنطقة تضررت من ضربات إيرانية ضمن حرب إيران.
وعلى الرغم من كل هالتحديات، المقال سلط الضوء على تطورات إيجابية، متل إعلان الحكومة السورية نوروز عطلة وطنية مدفوعة الأجر، وهاد اعتراف بالتنوع يلي موجود بالبلد. المقال ختم بالتأكيد على الروح الإنسانية يلي دايماً بتتطلع لقدام بأمل، حتى بالأوقات الصعبة، خصوصاً إنه نوروز عم يتصادف مع عيد الأم بالعالم العربي.