بغداد – سوكة نيوز
عم تتفاقم الأزمة الاقتصادية بالعراق بشكل كبير وملحوظ، بعد ما توقف إنتاج أكبر حقول النفط الموجودة فيه. هالشي صار بسبب الحرب اللي دايرة بالمنطقة واللي أثرت بشكل مباشر على إغلاق مضيق هرمز الحيوي، اللي يعتبر شريان رئيسي لتصدير النفط.
هالوضع الجديد عم يعرقل وبقوة تصدير الإنتاج اليومي من النفط اللي بيعتمد عليه العراق كمصدر دخل أساسي، وعم يزيد الضغط على قدرات التخزين الموجودة عندو، لدرجة إنو ممكن توصل للحد الأقصى قريباً إذا ما انحلت المشكلة.
مع إنو في خطوط أنابيب بديلة ممكن تستخدم لتخفيف هالضغط وتأمين طرق تصدير تانية، متل الخطوط اللي بتوصل على سوريا والأردن، بس للأسف ما اشتغلت لهلأ. وهالشي بيرجع لعقبات سياسية وفنية معقدة عم تمنع تشغيلها، وبتخلي العراق محصور بطرق التصدير الحالية اللي صارت مهددة.
ومشكلة تانية زادت الطين بلة، إنو إقليم كردستان أعلن كمان عن وقفو لنقل النفط لتركيا. هالقرارات والتوقفات المتتالية كلها عم تعمل خسائر يومية فادحة للاقتصاد العراقي، بتوصل لأرقام كبيرة جداً حوالي 295 مليون دولار كل يوم، وهالشي بيشكل عبء ضخم على ميزانية الدولة.
مو بس هيك، العراق عم يواجه كمان أزمة طاقة حادة، لأنو بيعتمد بشكل كبير على الغاز الإيراني لتوليد الكهرباء لسد حاجة السكان. وهلأ في تخوف كبير من انقطاع هالامدادات من إيران مع تصاعد حدة الحرب بالمنطقة، وهالشي ممكن يخلي ملايين الناس بلا كهربا ويزيد من معاناتهم اليومية.
هالوضع الاقتصادي الصعب، مع توقف إنتاج النفط وإغلاق المضيق وتوقف خطوط الأنابيب البديلة، عم يخلي العراق بوضع حرج جداً على الصعيد الاقتصادي والخدمي، وعم يزيد من حجم التحديات اللي عم يواجهها البلد بسبب الأوضاع الإقليمية المتوترة.