إدلب – سوكة نيوز
أكد المهندس مصطفى موحد، مدير زراعة إدلب، إنو حملة التشجير الكبيرة يلي عم تصير بكل مناطق المحافظة هدفها الأساسي يرجع الغطاء النباتي الأخضر لمجمل المناطق، خصوصي بعد التعديات يلي صارت عليه خلال السنين الماضية. موحد أوضح إنو هالحملة، يلي حملت شعار “معاً لنعيد إدلب خضراء”، بتيجي كاستجابة ضرورية للحفاظ على البيئة الطبيعية واستعادة جمال المحافظة.
وبيّن موحد بتصريح إلو اليوم التلاتا، إنو حملة تشجير الغراس المثمرة عم تشمل مناطق واسعة بريف إدلب الجنوبي والشرقي. هالمناطق بتضم سراقب والمعرة وخان شيخون وأريافها يلي بتعتمد بشكل كبير على الزراعة. أما بالنسبة للتشجير الحراجي، فهو عم يتركز بمواقع حيوية متل حراج خان السبل وكفر نبل، بالإضافة لوادي المزوق بحارم. كمان، الحملة ما نسيت الأوتوسترادات الرئيسية، فعم يتشجر جانبي الأوتوستراد يلي بيربط إدلب بسراقب، والأوتوستراد التاني يلي بيمتد من سراقب لحد خان شيخون، وهالشي بيساهم بتجميل الطرقات وحماية التربة.
وأوضح مدير الزراعة إنو برنامج هالحملة الطموحة، يلي بلشت بآخر شهر تشرين الثاني من السنة الماضية، بيتضمن أرقام كبيرة. الهدف هو زراعة ميتين ألف غرسة زيتون، بالإضافة لمية وخمسين ألف غرسة من الأشجار الحراجية المتنوعة. ولحد هلأ، الحملة حققت تقدم ملحوظ، حيث انزرع حوالي مية وتسعين ألف غرسة زيتون، وهاد رقم بيعكس الجهود الكبيرة المبذولة. كمان، تم زراعة تقريباً خمس آلاف غرسة حراجية، والعمل مستمر لتحقيق الأهداف الكاملة.
هالحملة ما بتيجي بس كنشاط زراعي عادي، هي خطوة مهمة وطموحة بتأكد قديش لازم كلنا نتعاون ونبذل جهودنا المشتركة. الهدف الأساسي هو حماية ثرواتنا الطبيعية القيمة، واستعادة التوازن البيئي يلي تأثر كتير بالمحافظة. كل هاد لحتى نشوف إدلب بترجع خضرا ومزدهرة متل ما كانت وأحسن، وهاد بيعكس الالتزام بتنمية مستدامة للمنطقة.