ريف دمشق – سوكة نيوز
وصلت المساحات المزروعة بمحصولي القمح والشعير بمحافظة ريف دمشق لـ 13001 هكتار. انقسمت هالمساحات بين 9023 هكتار قمح، و3978 هكتار شعير، سواء بعلي أو مروي. وهالشي بيعني إنو نسبة الإنجاز فاتت الـ 60 بالمية من الخطة يلي محددة لموسم 2026.
قال مدير زراعة دمشق وريفها، زيد أبو عساف، إنو المساحات المزروعة بالقمح البعل وصلت لـ 1607 هكتارات، وهاد بيشكل 69 بالمية من الخطة. أما القمح المروي، فكانت مساحته 7416 هكتار، بنسبة إنجاز 61 بالمية.
أبو عساف كمان ذكر إنو المساحات المزروعة بالشعير البعل بلغت 2834 هكتار، بنسبة إنجاز 76 بالمية. بينما وصلت المساحات المزروعة بالشعير المروي لـ 1144 هكتار، بنسبة إنجاز 65 بالمية.
موسم إنتاجي مبشر
أكد أبو عساف إنو الأمطار الكبيرة يلي نزلت هالموسم ساعدت كتير بتحسين حالة نمو المحاصيل، وزادت إقبال الفلاحين على التسميد والخدمة الزراعية.
وأضاف إنو هالأمطار بتوعد بمواسم إنتاج أحسن للقمح والشعير، خصوصي إذا قارناها بالموسم الماضي يلي كان فيه جفاف كبير. وقتها تحولت كتير أراضي بعلية للرعي، والأراضي المروية عانت من نقص مي أثر على جودة الإنتاج.
وذكر كمان إنو محصولي القمح والشعير هلأ خلصوا مرحلة الإنبات، وصاروا بمرحلة التوريق والاستطالة بمعظم مناطق المحافظة. وأشار إنو الحالة الزراعية ماشية بشكل طبيعي لهالموسم، والجو مناسب لنمو المحاصيل.
متابعة ودعم للفلاحين
قال أبو عساف بنفس السياق، إنو مديرية الزراعة عم تابع وضع المحاصيل وسلامتها بشكل دائم، وعم تعمل حملات مجانية لمكافحة الحشرات الزراعية يلي بتصيب القمح، متل حشرة السونة وفار الحقل، وهاد كلو مشان تدعم الفلاحين وتوصل لأحسن إنتاجية ممكنة.
وبيّن إنو المديرية، من وقت ما بلش مشروع القرض الحسن لزراعة القمح، عم تنسق مع الجهات المعنية لتأمن مستلزمات الإنتاج من بذور وأسمدة عن طريق فروع المصرف الزراعي التعاوني، وهالشي بيساعد بتوسيع الأراضي المزروعة وتحسين الإنتاج.
ولفت مدير زراعة دمشق وريفها، إنو ارتفاع تكاليف ومستلزمات الزراعة بشكل عام هي من التحديات يلي عم تواجه الفلاحين مقارنة بقدرتهم الشرائية، وخصوصي أسعار المازوت والطاقة يلي لازمة للأعمال الزراعية.
خطة وزارة الزراعة الخمسية (2026-2030) بتركز على زراعة أنواع متطورة بتعطي إنتاج كتير، وبتكون مقاومة للجفاف والأمراض. وكمان بتعتمد الزراعات الذكية يلي بتناسب المناخ، وهاد بيضمن استخدام أمثل للموارد الموجودة، وتحقيق إنتاجية دائمة وجودة عالية للمحاصيل، وبتطوير وإدخال أنواع جديدة بتعطي إنتاج كبير من المحاصيل الأساسية.