حلب – سوكة نيوز
مربّو النحل بريف حلب عم يتابعوا شغلهم مع بداية موسم أزهار الربيع هالسنة، وهالمهنة بتشكل مصدر دخل مهم لكتير عائلات بتعتمد على إنتاج العسل بحياتها اليومية. بس في تحديات كبيرة عم تواجه النحّالين، مثل ارتفاع التكاليف وتأثر الإنتاج بالظروف الجوية.
النحّال غسان الحمود حكى إنه هو بيشتغل بتربية النحل من أكتر من عشر سنين، وكان عنده حوالي تسعين خلية نحل. بس هاد العدد نزل للثلث تقريباً هلأ، وهاد بسبب صعوبات كتيرة أهمها عوامل الطقس وانتشار الأمراض بالخلايا، وكمان كترة المبيدات الحشرية بالسوق بدون رقابة، والمساحات الصغيرة المخصصة لتربية النحل.
الحمود أشار كمان إنه النحّالين عم يواجهوا منافسة قوية، لأنه في عسل مغشوش بالأسواق بأسعار رخيصة، بالإضافة لتكاليف تربية النحل العالية. بس هو لسا متمسك بهالمهنة، وطلب من الجهات المسؤولة إنها تهتم بهالشغلة وتقدم دعم للمربين.
حسن حسن، عضو بجمعية النحّالين الأحرار، قال إنه بلش بتربية النحل كهواية، وبعدين انتسب للجمعية وأخد دورات مكثفة عن طرق تربية النحل. بعدين وسّع شغله وصار يربي النحل الهجين والأجنبي جنب النحل البلدي، وهاد الشي ساعده كتير يستفيد ويحسن دخله.
حسن وضّح كمان إنه قلة المطر السنة الماضية أثرت بشكل سلبي على كمية إنتاج العسل من الخلايا، وصار في انخفاض كبير. الخلية العادية بتنتج من ستة لعشرين كيلو عسل، والعسل بيتنوع بين عسل الكزبرة وحبة البركة واليانسون والسدر، حسب الأعشاب اللي بيتغذى عليها النحل.
يذكر إنو مديرية الزراعة بمحافظة حلب عم تشتغل على تقديم الدعم لمربي النحل، لأنه هالشغلة بتشكل رافد مهم لتنمية المجتمعات الريفية، وكمان بتساهم بالحفاظ على التنوع البيولوجي والتوازن البيئي.