حلب – سوكة نيوز
نحالين ريف حلب عم يتطلعوا للموسم الحالي بكتير أمل، بعد ما عانوا السنة الماضية من خسائر كبيرة بسبب الجفاف اللي ضرب المنطقة. كل واحد فين عم يدعي إنو هالموسم رح يكون أحسن ويعوّضن عن تعبن ومصاريفن اللي راحت هدر.
السنة الماضية كانت صعبة كتير ع النحالين، قلة المطر والجفاف أثروا بشكل مباشر ع النباتات والزهور، وهالشي خلى النحل يلاقي صعوبة بتجميع الرحيق وحبوب اللقاح، ولهيك الإنتاج كان قليل كتير وما غطى التكاليف حتى. هالوضع خلى كتير من النحالين يخسروا جزء كبير من خلايا النحل تبعن، وهاد الشي بيأثر بشكل مباشر على مصدر رزق عائلات كتيرة بالمنطقة.
أكد أبو أحمد، وهو أحد النحالين بالمنطقة، إنو الأمل كبير هالسنة، خاصة بعد ما شافوا بوادر خير وأمطار أحسن من السنة اللي قبلها. قال أبو أحمد: “نحن كـ نحالين بنتعلق بالأمل، لأنو شغلنا كلو مرتبط بالطبيعة. إذا كانت الطبيعة كريمة، فنحنا منكون بخير”. ووضح إنو تعويض خسائر العام الفائت مو بس بيعني إنتاج كمية أكبر من العسل، وإنما كمان إعادة بناء الخلايا اللي تضررت ورجعت أعداد النحل لمستواها الطبيعي.
المنطقة معروفة بجودة عسلها، والنحالين هون بيعتبروا تربية النحل مو بس مهنة، إنما هي جزء من تراثن وهويتن. هنن بيعرفوا كل تفاصيل النحل وكيف يتعاملوا معاه، وبيورثوا هالمهنة جيل بعد جيل. لهيك، خسارة الموسم مو بس خسارة مادية، هي كمان ضربة معنوية كبيرة إلن.
الموسم الحالي بيحمل معاه بشائر خير، الأمطار اللي نزلت بفترات مناسبة ساعدت بنمو الأزهار والنباتات اللي بتعتمد عليها النحل. وهالشي بيعطي إشارة إيجابية لزيادة إنتاج العسل هالسنة. النحالين عم يراقبوا خلايا النحل تبعن بعناية فائقة، وعم يستنوا بفارغ الصبر لحتى يشوفوا نتائج تعبن وجهدن. هنن حاطين كل آمالن على هالموسم ليعوضوا خسائر الجفاف اللي أثرت عليهن بشكل كبير السنة الماضية، ويرجعوا يستعيدوا عافيتن الاقتصادية.
كل نحال بريف حلب عم يتمنا إنو هالموسم يكون موسم خير وبركة، وإنو العسل يكون وافر وجودته عالية، لحتى يقدروا يسدوا ديونن ويعيشوا بكرامة. هاد الموسم هو فرصتن الذهبية ليعوضوا اللي فات، ويعيدوا البسمة على وجوه عائلاتن اللي عانت كتير.