حلب – سوكة نيوز
اليوم الخميس، استضافت محافظة حلب المؤتمر الواحد والأربعين للقطن، وهاد المؤتمر بيعتبر حدث مهم بيجمع المسؤولين والخبراء. شارك فيه وزير الزراعة أمجد بدر، ومحافظ حلب عزام الغريب، بالإضافة لعدد كبير من ممثلي الجهات المعنية والفعاليات الاقتصادية والأكاديمية من كل أنحاء سوريا. كان الهدف الأساسي من هالاجتماع هو بحث واقع محصول القطن بسوريا بشكل معمق، واستعراض أبرز التحديات يلي عم يواجهها المزارعون والقطاع بشكل عام، ومناقشة سبل تطوير الإنتاج وتحسين جودته.
أهمية حلب ودورها في زراعة القطن
الدكتور محمد المعري، مدير مكتب القطن بوزارة الزراعة، أوضح بتصريح إعلامي إنو اختيار محافظة حلب لتكون مضيفة هالمؤتمر ما إجا من فراغ، بل انطلاقاً من مكانتها الكبيرة كواحدة من أهم المحافظات يلي بتنتج القطن بسوريا. وأشار الدكتور المعري إنو الجهات المشاركة قدمت مجموعة كبيرة من المقترحات العملية يلي بتهدف لتحسين الإنتاجية ورفع المردود من محصول القطن. هالمقترحات رح تكون أساس لتوصيات نهائية قابلة للتطبيق على أرض الواقع، ورح يتم تعميمها على المزارعين بكل المناطق لحتى يقدروا يحققوا أفضل النتائج الممكنة ويستفيدوا منها.
من جهته، فرهاد خورتو، عضو المكتب التنفيذي لمحافظة حلب، أكد على أهمية مشاركة لجان أكاديمية متخصصة بمجالات الزراعة والقطن، بالإضافة لممثلي غرف التجارة والزراعة والصناعة. وقال إنو هالمشاركة الواسعة بتيجي بهدف توحيد كل الجهود والخبرات لدعم والنهوض بهالقطاع الزراعي والصناعي الحيوي يلي بيعتبر عصب الاقتصاد السوري.
ولفت خورتو كمان للدور التاريخي الكبير يلي لعبته مدينة حلب بصناعة النسيج، مو بس على مستوى سوريا، بل على المستويين المحلي والدولي. حلب كانت معروفة بتصدير منتجاتها النسيجية المصنوعة من القطن لأغلب الأسواق العالمية، وهاد الشي بيعطيها مكانة خاصة بهالقطاع.
الجهود الحكومية لدعم المحاصيل الاستراتيجية
هالمؤتمر، يلي بيعكس اهتمام الحكومة بقطاع القطن، بيجي ضمن الجهود الحكومية المستمرة يلي بتهدف لدعم القطاع الزراعي بشكل عام. الهدف هو تعزيز الإنتاج المحلي من المحاصيل الاستراتيجية، ويلي بيجي القطن على رأسها. وهاد الدعم بيساهم بشكل مباشر بتحقيق الأمن الاقتصادي للبلد، وبيدعم كل مسارات التنمية المستدامة يلي بتسعى سوريا لتحقيقها، مشان نضمن مستقبل أفضل للزراعة والصناعة.