حلب – سوكة نيوز
بلشت اليوم التلاتا، حملة تشجير كبيرة اسمها “عفرين تستاهل”، واللي عم تشرف عليها وتنظمها كل من مديرية الزراعة بحلب وإدارة منطقة عفرين. هالحملة، اللي بتجي بالتعاون مع وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، وبتشارك فيها الناس من أهل المنطقة، هدفها الأساسي زراعة عشرين ألف شجرة جديدة بالتلال والجبال اللي محيطة بسد ميدانكي، اللي موجود بالريف الشمالي لمدينة حلب.
المهندس فراس سعيد، مدير الزراعة بحلب، أكد بتصريح إلو إنو تم توزيع حوالي خمسطعش ألف غرسة على أهالي المنطقة ليشاركو بزراعتها. وأشار إنو هاد العدد هو جزء من الغراس الكلية، لأنو في كمان غراس تانية قدمتها مبادرات ومجموعات مشاركة بالحملة. وأوضح المهندس سعيد إنو فريق العمل عم يشرف بشكل مباشر على كل خطوات الزراعة، من تحضير الأرض والحفر لغرس الشتلات، ورح يتابعوا بعدين عمليات العناية بالغراس وضمان سقيها بشكل مستمر لتكبر وتصير أشجار.
من جهتو، محمد الحسن، مسؤول العلاقات العامة بإدارة منطقة عفرين، بيّن إنو الهدف الأكبر من هالحملة هو تشجير كل المساحات اللي حوالين بحيرة سد ميدانكي. وشدد على أهمية مشاركة ودعم أهالي عفرين بهالجهد، وعلى التنسيق المستمر مع كل الجهات الحكومية المعنية والفرق التطوعية اللي عم تشتغل بحماس لإنجاح الحملة.
هالحملة ما بتعتبر الأولى من نوعها، بل بتجي كجزء مكمل لحملات تشجير سابقة صارت بالمنطقة على مدار السنين اللي فاتت. وهي بتندرج ضمن الجهود المتواصلة اللي عم تبذلها وزارة الزراعة بالتعاون مع الأهالي، بهدف رئيسي هو استرجاع الغطاء النباتي اللي خسرته منطقة عفرين، وإعادة الحياة الخضرا والطبيعية لأراضيها، وهالشي بيساهم بتحسين البيئة والمناخ بالمنطقة بشكل عام.