ريف دمشق – سوكة نيوز
الهطولات المطرية يلي شفناها بالبلاد مؤخراً، عطت إشارة كتير منيحة لتحسن المراعي يلي بتغذي النحل مع قرب الربيع. هالشي عم يعطي أمل كبير للنحالين بموسم إنتاج عسل أحسن من الموسم الماضي يلي كان فيه جفاف. بس مع هيك، مربي النحل بريف دمشق لساتهم عم يواجهوا كتير صعوبات بسبب الجو، يلي أثر على حركة النحل وقلل قدرته يطلع يرعى ويجمع أكل.
كم نحال حكوا إنو الجو لما بيتحسن والنباتات يلي بيحبها النحل بتطلع، هالشي بينعكس إيجاباً على إنتاج العسل. النحالين باسم خليفة وبهاء حلاق وضحوا إنو المزارعين لما عم يزرعوا محاصيل متل اليانسون وحبة البركة أكتر، وكمان المراعي بالجبال عم تتحسن بفضل المطر والتلوج، هالشي بيعطي إشارة منيحة لموسم عسل ممكن يكون كتير منيح.
مع كل هالإشارات الإيجابية، قطاع تربية النحل لساته عم يواجه كتير تحديات، هيك قال النحال معين عبد الرزاق. موجات الصقيع والبرد القوي ونقص مصادر الأكل، هي أهم الصعوبات. كمان بهالفترة، إنتاج العسل بيوقف لأن النحل ما بيقدر يشتغل بسبب البرد وقلة الورد والمراعي، وهاد بيخلي النحالين لازم يعوضوا النحل عن نقص الأكل الطبيعي. النحال أحمد عيلوطي بين إنو موجات الصقيع أثرت كتير على أعداد النحل، وهاد خلا النحالين ياخدوا احتياطات ليحموا الخلايا من البرد الشديد والرطوبة. متل إنو يستخدموا العجينة السكرية، يلي بيسموها النحالين “الكاندي”، وهاد أكل بديل بيساعد النحل ليعدي الشتا لحتى ترجع المراعي الطبيعية.
مدير زراعة دمشق وريفها، زيد أبو عساف، أكد إنو لما النحل بيضل جوا الخلايا فترة طويلة بسبب البرد والصقيع، هالشي بيقلل من الإنتاج لأنو ما بيقدر يطلع يرعى ويجمع أكل، وكمان بيأثر على عدد النحل وقوة الطوائف جوا الخلايا. أبو عساف أشار كمان إنو النحالين بيتبعوا إجراءات وقائية كتير ليحموا خلايا النحل من البرد والصقيع، وهاد بيقلل من تأثير درجات الحرارة الواطية والرطوبة جوا الخلية. ووضح إنو كتير مهم يأمنوا مخزون أكل كافي جوا الخلايا بفصل الخريف عن طريق تغذية الطوائف منيح.
أبو عساف بين إنو تأمين مستلزمات الإنتاج، خصوصاً مع قرب الربيع وبداية موسم تكاثر النحل، هو من أهم الصعوبات يلي عم يواجهوها المربين. بهالفترة بتزيد الحاجة لتجهيز الخلايا بالإطارات الخشبية وألواح الشمع الضرورية لتوسيع الخلايا وتنظيم شغل النحل جوا. وغلا هالأسعار عم يشكل عبء مادي زيادة على المربين، ويزيد من تكاليف تربية النحل وإدارة الخلايا.
بهالفترة، وحسب ما قال أبو عساف، بتنشط بعض الأمراض بسبب تغيرات الجو وضعف بعض الطوائف بعد الشتا. أهم هالأمراض (الفاروا) و (النيوزيما)، وهنن من أكتر الأمراض يلي بتأثر على صحة النحل وإنتاجه. وذكر إنو المديرية بلشت حملة لمكافحة طفيل الفاروا من أول آذار، وهالشي عشان يقللوا انتشاره جوا الخلايا ويحافظوا على قوة الطوائف.
مدير زراعة دمشق وريفها دعا النحالين ليتابعوا تحضيراتهم للموسم الجديد، عن طريق تعقيم الخلايا والإطارات الخشبية، ومراقبة أكل النحل جوا الخلايا كرمال ما يموت من الجوع بهالتقلبات الجوية. وكمان لازم يضلوا يعطوا النحل أكل منشط ليحفزوا الملكة تبيض وتزيد قوة الطائفة. أبو عساف أكد كمان على أهمية الفحص الدوري للخلايا بالأيام الدافية، كل عشر أيام تقريباً، ليتأكدوا من نشاط الملكة. ولازم يوسعوا عش الحضنة شوي شوي عن طريق إضافة أقراص شمع الأساس. وكمان لازم يكافحوا طفيل (الفاروا) باستخدام أحماض عضوية متل حمض النمل وحمض الأوكساليك بدرجات حرارة مناسبة، ويغيروا الملكات يلي عمرها أكتر من سنتين بملكات جديدة ملقحة.
تربية النحل بسوريا تعتبر قطاع مهم ومستمر بيدعم الاقتصاد المحلي وبيحسن معيشة أهل الريف. وزارة الزراعة، وحسب ما قالت رئيسة دائرة النحل والحرير إيمان رستم، عم تشتغل على خطط لتطوير هالقطاع وتحمي النحلة السورية، وتحسن الإنتاج وتطور البنية التحتية لمراكز التربية، وتنمي المراعي يلي بيستفيد منها النحل.