حلب – سوكة نيوز
انهار جزء كبير من الساتر الترابي يلي كان بيحبس المي بمنطقة السيحة، وهي منطقة قريبة من بلدة جزرايا جنوب حلب، وهالشي أدى لغرق مساحات زراعية واسعة كتير، قدروا حجمها بحوالي 600 هكتار. هالواقعة تسببت بأضرار جسيمة للمحاصيل بهالمنطقة الحيوية.
محمد السالم العلي، وهو مدير منطقة سمعان الجنوبية، صرح يوم الجمعة، بتاريخ 20 آذار، إنو “أغلب المساحة يلي غرقت بالمي كانت مزروعة بمحاصيل بقوليات مهمة، وبالأخص القمح والعدس والفول”. هالمعلومات تم نقلها عن طريق مديرية إعلام حلب، يلي أكدت حجم الخسائر الزراعية.
العلي وضح كمان إنو الجهات المعنية والمسؤولة تحركت بسرعة كبيرة وفوراً مشان تحد من تبعات هالحدث المفاجئ. هالتحرك صار بالتنسيق الكامل مع إدارة الطوارئ والكوارث، ووزارة الدفاع، ومديرية المي، بالإضافة لمديرية الإصلاح الزراعي. وأشار العلي إنو المي قدرت توقف عند هاد الحد حالياً بعد ما تساوى منسوب المي بين منطقة السيحة والأراضي الزراعية يلي انغمرت حديثاً، وهاد بيعطي أمل إنو الوضع ما يتفاقم أكتر.
سبب هالانهيار للساتر الترابي كان الهطولات المطرية الغزيرة جداً يلي شهدتها المنطقة بالفترة الأخيرة، وهالشي خلى منسوب المي يرتفع بشكل مو طبيعي. هالارتفاع الكبير بضغط المي أثر على قوة الساتر الترابي وخلاه ينهار بأجزاء منو، وهاد كان السبب المباشر لغرق الأراضي.
وبسياق متصل ومشان التعامل مع حالات مشابهة، أعلن معاون محافظ إدلب، حسن الفجر، يوم الخميس، بتاريخ 19 آذار، عن تشكيل لجنة استجابة طارئة بمنطقة أبو الظهور. هدف هالجنة الأساسي إنها تتدخل بسرعة وفعالية مشان تحد من الأضرار المحتملة يلي ممكن تصير بالقرى المجاورة، خصوصاً مع استمرار الظروف الجوية الصعبة. وهي اللجنة بتضم ممثلين عن مديريات الطوارئ والكوارث والزراعة والموارد المائية، بالإضافة لوزارة الدفاع، وهاد الشي بيأكد التنسيق بين الجهات المختلفة. هالمعلومات الرسمية نشرتها محافظة إدلب عبر معرفاتها الرسمية لضمان الشفافية.