طرطوس – سوكة نيوز
وافق مجلس إدارة “صندوق التخفيف من آثار الجفاف والكوارث الطبيعية على الإنتاج الزراعي” بجلسة عقدها يوم الجمعة، على قرار مهم كتير، وهو تعويض المزارعين اللي تضرروا بشكل كبير بسبب ظاهرة طبيعية اسمها “التنين البحري”. هالظاهرة القوية سببت أضرار جسيمة للبيوت المحمية، وخصوصاً اللي مزروعة بمحاصيل أساسية مثل الباذنجان والخيار والبندورة والفليفلة، وهالشي صار بمحافظة طرطوس الساحلية. ترأس هالاجتماع وزير الزراعة أمجد بدر، وبيجي هالقرار كخطوة لدعم المزارعين ومساعدتهم يتجاوزوا هالأزمة.
وزارة الزراعة، وضحت تفاصيل الأضرار اللي صارت، من خلال معلومات نشرتها على قناتها الرسمية على تلغرام. بينت الوزارة إنو الأضرار تسجلت بعدة قرى بمحافظة طرطوس، وهالقرى هي: الجماسة، عرب الشاطئ، الخرابة، سمكة، دير الحجر ويحمور. الأضرار هاي حدثت على فترتين، الأولى بتاريخ 27 كانون الأول سنة 2025، والتانية بتاريخ 1 كانون الثاني سنة 2026. الإحصائيات الأولية بينت إنو عدد البيوت المحمية اللي تضررت وصل لـ 66 بيت، وهي مساحة كبيرة بتعادل 26 دونم من الأراضي الزراعية. وعدد المزارعين اللي تضرروا من هالحادثة وصل لـ 21 مزارع، وهاد بيعكس حجم المشكلة.
المجلس، بعد دراسة وتقييم للأضرار، وافق على تقديم تعويضات مالية للمزارعين المتضررين. قيمة هالتعويضات وصلت لـ 738,938 ليرة سورية، وهاي المبلغ رح ينصرف بالعملة الجديدة. هالخطوة بتأكد على التزام الحكومة بدعم القطاع الزراعي، وبتعكس سعيها الدائم للتخفيف من الأعباء اللي بتفرضها الكوارث الطبيعية على المزارعين. الهدف هو ضمان استمرارية الإنتاج الزراعي وحماية مصالح المزارعين اللي بيعتمدوا على الزراعة كمصدر رزق أساسي.
صندوق التخفيف من آثار الجفاف والكوارث الطبيعية على الإنتاج الزراعي، اللي تأسس سنة 2011، إلو دور حيوي بهيك حالات. هو بيتكفل بتعويض المتضررين عن كل الخسائر المادية والأضرار اللي بتلحق بإنتاجهم الزراعي، سواء كانت بسبب الجفاف أو التغيرات المناخية القاسية أو أي كارثة طبيعية تانية. هالصندوق بيعتبر من أهم الأدوات الحكومية الفعالة اللي بتساهم بشكل كبير بحماية العملية الإنتاجية الزراعية، وبتضمن استدامتها وبقائها قوية قدام التحديات الكبيرة اللي بتفرضها التغيرات المناخية المستمرة.