دمشق – سوكة نيوز
عم تشهد سوريا بهالموسم الزراعي الحالي زيادة ملحوظة بزراعة القمح والشعير، حيث تجاوزت المساحات الإجمالية اللي انزرعت 2.8 مليون هكتار. هالزيادة الكبيرة بتشمل الأراضي المروية اللي بتعتمد على الري، وكمان الأراضي البعلية اللي بتعتمد بشكل أساسي على مياه الأمطار. هالخطوة الإيجابية ممكن تخلي الإنتاج الكلي يوصل لحوالي 2.3 مليون طن، خاصة إذا ظلت الظروف الجوية مواتية ومناسبة للنمو خلال الفترة الجاية.
بالتفصيل، وصلت المساحة الفعلية اللي انزرعت بالقمح لحوالي 1.2 مليون هكتار، وهالرقم بيمثل نسبة 86% من الخطة اللي كانت محطوطة ومستهدفة. أما بالنسبة للشعير، فالمساحات اللي انزرعت فيه بلغت حوالي مليون هكتار، ومعظم هالزراعات كانت متركزة بالأراضي البعلية المنتشرة بمناطق مختلفة.
هالأداء الزراعي المتميز بيعتبر تحسن كبير مقارنة بالموسم الماضي، حيث كانت نسبة تنفيذ خطة زراعة القمح 76% فقط، وبالنسبة للشعير كانت 70%. وزارة الزراعة السورية بترجع هالتحسن القوي لعدة عوامل أساسية، منها الأمطار الجيدة اللي نزلت بغزارة على كتير مناطق سورية، وكمان توسيع زراعة الأراضي البعلية، إضافة لتحسين أساليب إدارة المحاصيل الزراعية وتطبيق تقنيات حديثة.
الحكومة السورية ما عم تترك المزارعين لحالهم، بل عم تقدم دعم فعال ومستمر من خلال برامج بتوفر البذور والأسمدة. وهالموسم، أطلقت الحكومة برنامج قروض بدون فوائد خصيصاً للمزارعين، وهالقروض مخصصة لتأمين بذور القمح، بالإضافة للأسمدة الآزوتية والفوسفاتية الضرورية لنمو المحاصيل. هالشي بيخفف كتير عن كاهل المزارعين وبيساعدهم بتمويل عمليات الزراعة.
وعلى المدى الأطول، سوريا عم تشتغل على استراتيجية زراعية طموحة للفترة بين 2026 و2030. هي الاستراتيجية بتركز بشكل كبير على إدخال أصناف جديدة من المحاصيل الزراعية بتكون مقاومة للجفاف وقادرة على تحمل الظروف المناخية الصعبة. وكمان بتدعم تطبيق ممارسات زراعية مبتكرة ومتكيفة مع التغيرات المناخية اللي عم يشهدها العالم. الهدف الأسمى من كل هالجهود هو تعزيز الأمن الغذائي بالبلد وزيادة الإنتاج المحلي من الغذاء، وهالشي بيعتبر أولوية وطنية.