الحسكة – سوكة نيوز
مديرية الزراعة بالحسكة أكدت إن الهطولات المطرية المتواصلة والجو الدافي اللي رافقها، ساهموا بشكل كبير بتحسن نمو وإنبات محصولي القمح والشعير بكل مناطق الاستقرار الزراعي بالمحافظة. هالتطور الإيجابي عم يعطي أمل كبير للمزارعين بموسم حصاد أفضل.
عز الدين الحسو، مدير الزراعة، وضح بتصريح إن المحصولين الاستراتيجيين، القمح والشعير، سواء اللي بينزرعوا على المطر (البعل) أو اللي بيعتمدوا على الري (المروي)، عم يمروا بمرحلة نمو الساق والأوراق. وأكد إنهم عم يتميزوا بنمو جيد كتير، وهاد الشي بيبشر بموسم زراعي وفير إذا استمرت الأمطار الجيدة خلال شهر آذار ونيسان الجايين. هاد الحكي مهم خصوصاً للمساحات المروية، لأنو بهالفترة الحساسة بتبلش النباتات بتشكيل السنابل، وهاد بيحدد كمية المحصول النهائي.
مدير الزراعة بين إن المساحة اللي انزرعت بالقمح المروي لهالموسم وصلت لـ 100 ألف و200 هكتار، وهاد رقم مهم بيعكس اهتمام المزارعين. أما القمح البعل فكانت مساحته أوسع بكتير، ووصلت لـ 363 ألف و300 هكتار، وهاد بيعتمد بشكل أساسي على هطول الأمطار. وبالنسبة للشعير، المسااحة المروية كانت 21 ألف هكتار، والشعير البعل وصل لـ 268 ألف هكتار. كل هالمساحات الكبيرة موزعة على مناطق الاستقرار الزراعي الخمسة الموجودة بالمحافظة، وهاد بدل على التنوع الزراعي فيها.
وأشار الحسو إن المديرية، بالتعاون مع كل الدوائر الزراعية المنتشرة بكل أرجاء المحافظة، عم تتابع باستمرار وضع الحقول وكيفية نموها، وعم تتحرى بشكل دقيق إذا في أي إصابات حشرية أو أمراض ممكن تأثر على المحاصيل، وهاد الشي بيساعد على التدخل السريع للحفاظ على جودة الإنتاج.
الجدير بالذكر إن المحاصيل الزراعية بمحافظة الحسكة عانت كتير خلال السنين الماضية من تراجع كبير بخطط التنفيذ وكميات الإنتاج. هاد الشي كان نتيجة الإهمال والفساد بقطاع الزراعة المهم من قبل النظام السابق، إضافة لسنين الجفاف المتتالية اللي ضربت المنطقة وتركت آثارها السلبية على الإنتاج الزراعي بشكل عام.