دمشق – سوكة نيوز
اجتمع وزير المالية، يسر برنية، مع فريق من إدارة البنك الآسيوي للاستثمار بالبنية التحتية (AIIB) مؤخراً، وكان هالاجتماع على هامش مؤتمر العلا لاقتصاديات الأسواق الناشئة. هاللقاء بيجي ضمن جهود الحكومة لتعزيز التعاون الدولي ودعم المشاريع الحيوية ببلدنا.
ذكر برنية بحسابه على فيسبوك، يوم 10 شباط، إنو تم التباحث بفرص التعاون المتاحة لدعم تمويل مشاريع إعادة الإعمار ببلدنا، وكمان الشراكات بين القطاع العام والخاص بمجال البنية التحتية. هالنقاشات بتأكد سعي الحكومة لتعزيز البنية التحتية اللي بتخدم المواطنين بشكل مباشر وغير مباشر.
وأضاف الوزير برنية إنو حسّوا برغبة كتير كبيرة من البنك الآسيوي إنو يشتغل بسوريا ويساهم بجهود إعادة الإعمار اللي بتلزمنا كتير بعد كل الظروف اللي مرينا فيها. وعبر عن تطلعهم لاتخاذ كل الإجراءات والخطوات الضرورية مشان نبني تعاون وشراكة قوية ومستدامة بتخدم احتياجات بلدنا بالمستقبل القريب، وهالشي بيفتح آفاق جديدة للتنمية.
من المعروف إنو البنك الآسيوي للاستثمار بالبنية التحتية بيركز على تمويل مشاريع مستدامة بالبنية التحتية بآسيا وحتى براها. البنك بيضم حالياً حوالي 103 أعضاء من مختلف دول العالم، وهالشي بيعطيه ثقل كبير بالساحة الاقتصادية الدولية وبيخليه شريك مهم لأي دولة بدها تطور بنية تحتية قوية.
بهالسياق، وقبل هالاجتماع بيومين، وتحديداً بـ 7 شباط، كان وزير المالية يسر برنية كمان اجتمع بوفد من المفوضية الأوروبية. هالوفد كان برئاسة السيدة آنا بيرس، وناقشوا خلال اللقاء مجالات التعاون الممكنة وكيف ممكن يعززوا قنوات التنسيق الفني اللي الها علاقة بمواضيع مهمة لبلدنا، وهالشي بيدل على حراك دبلوماسي واقتصادي نشيط.
اللقاء هاد ركز على أولويات الشغل للمرحلة الجاية، واللي بتشمل دعم الجهود اللي بتستهدف تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين وبناء قدرات مؤسسات الدولة. وكمان تم التباحث بفرص لدعم الإصلاحات الاقتصادية والمالية اللي عم تسعى الحكومة لتطبيقها مشان تحسن الوضع المعيشي وتدفع عجلة الاقتصاد.
الطرفين، يعني وزير المالية ووفد المفوضية الأوروبية، ناقشوا كمان احتياجات بناء القدرات والتدريب والدعم الفني اللي ممكن يتقدم لسوريا. إضافة لهيك، تم البحث بإمكانية إنو سوريا تنضم لعضوية بعض المؤسسات المالية الأوروبية، وهالخطوة ممكن تفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي وتجيب استثمارات جديدة للبلد.