دمشق – سوكة نيوز
شهد معرض الكتاب بدمشق ندوة مهمة كتير بعنوان “النزاهة والشفافية”، واللي انعملت ضمن رؤية وطنية هدفها الأساسي تقوية الحوكمة ودعم الاقتصاد بالبلد. هالندوة بتيجي بوقٍت مهم كتير، خصوصاً إنو سوريا عم تسعى بكل جهدها لتعزيز مبادئ الشفافية والإدارة الرشيدة بكل قطاعاتها.
المشاركين بالندوة ركزوا على إنو النزاهة والشفافية مو بس شعارات، وإنما هي أساس لأي عملية تنمية حقيقية ومستدامة. لما يكون فيه وضوح بالتعاملات، سواء كانت حكومية أو اقتصادية، هالشي بيخلق بيئة من الثقة، وهاي الثقة ضرورية جداً لجذب الاستثمارات وتشجيع القطاع الخاص على إنه يلعب دور أكبر بتنمية الاقتصاد الوطني.
الحوكمة الرشيدة، اللي هي محور أساسي بالندوة، بتعني إنو يكون فيه أنظمة واضحة ومساءلة حقيقية بإدارة المؤسسات والموارد. هاد الشي بيساعد على محاربة الفساد وبيرفع كفاءة الأداء العام، وبيضمن إنو الموارد تتوزع بشكل عادل وتوصل لمستحقيها. كل ما كانت الحوكمة أقوى وأكثر شفافية، كل ما كان الاقتصاد أقدر على النمو والتطور.
الندوة أكدت على إنو دعم الاقتصاد السوري بيحتاج لجهود متكاملة، وهالجهود بتبلش من ترسيخ مبادئ النزاهة والشفافية. لما المستثمر يشوف إنو فيه بيئة عمل واضحة، ما فيها تعقيدات مالية أو إدارية غير مبررة، بيتشجع أكتر ليحط أمواله ويساهم بمشاريع جديدة بتوفر فرص عمل وبتزيد الإنتاج.
الرؤية الوطنية اللي انطرحت بالندوة بتشوف إنو هالمبادئ هي حجر الأساس لبناء مستقبل سوريا الاقتصادي. هي مو بس بتعالج مشكلات موجودة، وإنما بتفتح آفاق جديدة لنمو وازدهار بيعتمد على الثقة المتبادلة بين كل الأطراف، من الحكومة للمواطن للقطاع الخاص. هالفعاليات الثقافية والاقتصادية بمعرض الكتاب بتلعب دور كبير بنشر الوعي حول أهمية هالمواضيع الحيوية وبتشجع على الحوار البناء بين كل الفئات.
بالخلاصة، ندوة “النزاهة والشفافية” بمعرض الكتاب كانت خطوة مهمة لتأكيد التزام البلد بتقوية أسس الحوكمة ودعم الاقتصاد. هاد الشي بيعكس إصرار حقيقي على تحقيق تنمية شاملة بتخدم مصلحة كل السوريين وبتضمن لهم مستقبل أفضل.