سوريا – سوكة نيوز
أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع عن خطة اقتصادية جديدة ومرحلة إعمار شاملة لسوريا، وأكد على قديش مهم نستفيد من خبرات السوريين المغتربين اللي عايشين بألمانيا. هالشي صار خلال زيارة الرئيس لألمانيا، اللي التقى فيها مع عدد من الشركات الكبيرة والمهمة هناك. الرئيس الشرع لفت النظر لمكانة ألمانيا كواحدة من أكبر الاقتصادات بالعالم، وهي دولة صناعية رائدة عندها تكنولوجيا كتير متطورة بمجالات حيوية متل الزراعة الحديثة، وقطاع الاتصالات، وحتى بمجال الذكاء الاصطناعي اللي عم يتطور بسرعة.
الرئاسة السورية أكدت إنو الزيارة تضمنت اجتماعات طاولة مستديرة مكثفة جمعت الرئيس ومسؤولين سوريين مع ممثلين عن شركات ألمانية متنوعة. هالاجتماعات كانت مثمرة كتير، وأسفرت عن تقديم مقترحات بمجموعة واسعة من القطاعات اللي بتهم سوريا. من بين هالقطاعات، تم البحث بمشاريع تتعلق بالطاقة، والتمويل، والأمن، والتحول الرقمي، ومشاريع البناء والإعمار، والرعاية الصحية، وحتى بمجال اللوجستيات والنقل. ونتيجة لهالمباحثات، تم توقيع عدد من مذكرات التفاهم، اللي بتعتبر خطوة أولى لتنفيذ مشاريع مشتركة بالمستقبل.
هالخطوات بتيجي بالتزامن مع إعادة فتح السفارة الألمانية بدمشق بتاريخ 25 آذار 2025، بعد إغلاق استمر لمدة 13 سنة كاملة. إعادة فتح السفارة بتعكس رغبة الطرفين بتعزيز العلاقات وتطويرها. سوريا عم تسعى بشكل جدي لتحسين أوضاعها الاقتصادية الصعبة عن طريق توقيع اتفاقيات دولية جديدة، وجذب المستثمرين الأجانب للبلد، بالإضافة لإعادة التواصل والانخراط مع المجتمع الدولي كله، بعد ما مرت بحرب طويلة استمرت 14 سنة وتركت آثار كبيرة على كل الصعد.
الهدف الأساسي من كل هالجهود هو دفع عجلة التنمية الاقتصادية وإعادة بناء البنية التحتية اللي تدمرت خلال سنين الحرب. سوريا عم تعتمد على قدراتها الذاتية، وكمان عم تسعى للاستفادة من الخبرات الدولية، وخصوصاً خبرات ولادها المغتربين اللي ممكن يساهموا بشكل كبير برجوع البلد لوضعها الطبيعي. هالجهود بتأكد على إصرار القيادة السورية على استعادة عافية الاقتصاد، وتقوية مكانة سوريا على الساحة الإقليمية والدولية.