دمشق – سوكة نيوز
سوريا عم تشتغل بهدوء لتعمّر قطاع الطاقة تبعها من جديد، وهالشي عم يصير بنص منطقة مو مستقرة بسبب الصراع مع إيران، يلي أثر على البنية التحتية بالخليج. بمؤتمر صار بواشنطن دي سي، استضافه المجلس التجاري السوري الأمريكي، تركز الحديث على التحول من الحلول المؤقتة للتطوير طويل الأمد بقطاع الطاقة السوري.
المبعوث الأمريكي، توماس باراك، أكد إنو خطوط الأنابيب التقليدية بالشرق الأوسط ما عاد فينا نعتمد عليها، هاد بسبب المشاكل الأمنية ونقص الاستثمار فيها. لهيك، عم يدعم إمدادات الطاقة الأمريكية يلي بتعتمد على الطرق البحرية، وبيعتبرها بديل آمن أكتر.
توقعات لمستقبل الطاقة السورية
بالرغم من إنو دول الخليج الغنية مشغولة بمخاطر الحرب، بس في كتير من صناع القرار والمسؤولين التنفيذيين متفائلين بمستقبل الطاقة بسوريا. خصوصاً إنو الاضطرابات بمضيق هرمز والبحر الأحمر عم تأثر على طرق التجارة البحرية. أمريكا عم تتجه نحو تعامل منظم أكتر مع سوريا، مبني على أسس تجارية، وهالشي عم يتزامن مع استمرار دور روسيا كمورد للنفط الخام لدمشق.
قطاع الطاقة السوري عندو إمكانيات كبيرة للتعافي؛ قبل الحرب، كان الإنتاج 380,000 برميل باليوم، ونزل لـ 110,000 برميل باليوم ببداية 2026. بس الشركة السورية للنفط بدها تضاعف هالرقم خلال سنة. بعد وقف إطلاق النار بسنة 2026، الحكومة السورية استعادت السيطرة على حقول بتشكل 70% من الاحتياطيات الوطنية، متل حقل العمر ومجمع غاز كونكو. هالاحتياطيات المقدرة بحوالي 2.5 مليار برميل، جذبت شركات أمريكية متل شيفرون وكونكو فيليبس. كمان، تم تحرير قوانين الاستثمار الأجنبي، وصار مسموح بملكية 100%، ورجع الوصول لنظام سويفت بعد إلغاء قانون قيصر.
تحديات البنية التحتية وخطط إعادة التأهيل
التركيز بقطاع الطاقة تحول من التوزيع للأمن، وفي ضغط أمريكي قوي باتجاه الغاز الطبيعي المسال (LNG) بدل خطوط الأنابيب، هاد بسبب المخاطر الاقتصادية والسياسية. مع هيك، ومع الضغط على الطرق البحرية، عم تنشاف الممرات البرية يلي بتمر بسوريا كبديل مكمل. باراك اقترح ممر طاقة جديد، بإطار دولي، بيمر بسوريا، مدعوم برفع العقوبات، ونظام مالي مستقر، وتعاون مع تركيا. هالشي بيستفيد من موقع سوريا الاستراتيجي بين الخليج، البحر الأبيض المتوسط، تركيا، والعراق، وفي إطار عمل اسمو “البحار الأربعة” يلي بهدف لربط أحواض متعددة عن طريق سوريا.
بالرغم من التفاؤل، البنية التحتية للطاقة بسوريا عم تواجه تحديات كبيرة، متل خطوط الأنابيب المتضررة، والمنشآت يلي ما عم تشتغل متل مجمع غاز كونكو، وتراجع قدرة التكرير. حوالي 37% بس من الشبكة الوطنية عم تشتغل، وهاد الشي عم يسبب نقص بالكهرباء. جهود إعادة التأهيل رح تبلش بتدخلات قليلة التكلفة بسنة 2026، وبعدين تحديثات مكلفة أكتر بسنة 2027-2028 وما بعد. في خطة من تلات مراحل لاستعادة قدرة الإنتاج يلي كانت قبل الحرب وتمكين التنقيب البحري خلال تلات سنين.
القيادة السورية عم تعيد بناء هياكل الحكم بشكل تدريجي، مع الاحتفاظ بالبيروقراطية الموجودة، وهاد الشي بيستفيد من الدروس يلي تعلمناها من تفكيك المؤسسات بالعراق بعد سنة 2003. بس لسا في مخاطر أمنية من جهات حكومية وغير حكومية، متل بقايا داعش، وهاد الشي بيسلط الضوء على التحدي التاريخي لمشاريع البنية التحتية بالمنطقة يلي ما بتتحقق بسبب عدم الاستقرار. أمريكا بتتخيل سوريا مستقرة كممر طاقة بديل، وهاد الشي بقلل الاعتماد على الطرق البحرية المتنازع عليها وبيعزز التكامل الإقليمي، مع فرص استثمار مبكرة للشركات الأمريكية. نجاح هالرؤية بيعتمد على الاستقرار السياسي، والإصلاح التنظيمي، والتمويل الخارجي المستمر، خصوصاً من دول الخليج، يلي ممكن يتشتت بسبب عدم الاستقرار الإقليمي الطويل.